الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين
الجزء ١ · صفحة ٢٧٨-
- ب - البراءة
هذه: هي
الولاية وأما البراءة فحقيقتها " البغض بالجنان والشتم باللسان أو الميل
بالقلب والجوارح عن عاص لعصيانه
161
وأصنافها كما جاء بها الثميني هي:
براءة الجملة
وبراءة الحقيقة
وبراءة السلطان الجائر
161
وبراءة الاشخاص
يقول الثميني إن البراءة من الفروض الواجبة على المكلف عند بلوغه وادلة وجوبها كثيرة 162 منها قوله تعالى: ويا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء .. (الممتحنة-1)، وقوله: هويا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزؤا ولعبا من الذين أوتوا الكاب من قبلكم والكفار أولياء .. (المائدة - (57)، وقوله: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء .. (مائدة - 51) وقوله: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم واخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر
على الايمان .. (التوبة -23)
ويذكر الثميني أنه على اختيار ابن بركة العماني وغيره من الايمة أنه كلما سمعت في الحديث الشريف: (ليس منا فهو براءة.
برا
راءة الجملة:
163
فبراءة الجملة مثل ولاية الجملة توحيد، وهي كذلك إذا قامت الحجة، ويقصد بها: البراءة من جميع المشركين والفساق ذكرانا أو إناثا، أحرار أو عبيدا، أمواتا أو احياء، عرفوا
أو لم يعرفوا. 164
مخطوط المعالم، ص: 232
162 مخطوط المعالم، ص: 233.
163
مخطوط المعالم، ص: 233
277