الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ٢٧٩

وبراءة الحقيقة:

:

16511

وقد سماها الثميني تبعا للشماخي وابن جميع البراءة " من أهل الوعيد وهم كل من ذكره الله على لسان رسوله، وذمه باساءته وعصيانه، وأوجب له النار والهلاك " وجاء بأمثلة عديدة سماها كهامان، وقارون وامرأة نوح وامرأة لوط، وعاد ومحمود

وغيرها.

ويذكر الثميني دون مناقشة أن الشماخي لا يمنع اعتبار هؤلاء من براءة الاشخاص إذا أخذ كل واحد منهم بشخصه مفصلا

166

وإنا لنعجب من ذلك نظرا لاختلاف حكمهم على المتخلى عن ولاية الحقيقة والمتخلى عن ولاية الاشخاص وقد جاء الشماخي بنصيب منها " و كذا حكمهم على المتخلى عن براءة

168

167

الحقيقة والمتخلي عن براءة الاشخاص 1 وما البراءة الاضد للولاية. فبراءة الحقيقة الجملة توحيد لايسع المكلف جهلها إذا قامت الحجة.

وأما براءة الاشخاص:

هي

كبراءة

البراءة " من كل من رأينا منه شرا، أو سمعناه عنه [بأحكام مخصوصة 169 .. فعلينا

فهي البراءة منه، والقصد اليه بها

ولقد بين الثميني أن أدلة وجوب براءة الاشخاص كثيرة منها قوله تعالى: فلما تبين له أنه

عدو الله تبرأ منه (التوبة -114)، وقوله: ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفرو للمشركين ولوكانوا

278

164 مخطوط المعالم، ص: 233.

163

مخطوط المعالم، ص: 233.

م ن و (مقدمة التوحيد وشرحها)، ص: 101

(مقدمة التوحيد وشروحها، ص: 98،95

قواعد الإسلام ص: 58 و 70 و 77.

مشارق انوار العقول، ص: 348 وما بعدها

مخطوط المعالم، ص: 233

166

167

168

169

170