الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ٢٨٧

قبيح الرجوع الى وجوه عائدة الى الفعل وليس لمجرد أمر الله به أو نهيه عنه، وإن العقل قادر

على كشف وجوه الحسن أو القبح في كل فعل بعينه؟

198

وذهبوا الى " أن الامر يستلزم الارادة بمعنى أن كل ما أمر الله به فقد أراده، وان النهي يستلزم عدم الارادة، فجعلوا ايمان الكافر مرادا لله لكونه مأمورا به وكفره غير مراد له لكونه

منهيا عنه

1991

2001

والذي يقوله الثميني: " نحن نعلم أن الشيء قد لايكون مرادا ويؤمر به، وقد يكون مرادا وينهى عنه الحكم ومصالح يحيط بها علم الله تعالى ولأنه لا يسأل عما يفعل له (الأنبياء، 21) وهم لقولهم ان المعاصي لم يردها الله، وبالتالي لم يأمر بها هم قادحون في الالوهية لأن ما وقع منها من العباد فهو واقع على غير ارادته عزو علا. إنهم " انكروا ارادة الله تعالى الشرور والقبائح حتى أنه اراد من الكافر والفاسق ايمانه

فعندهم

وطاعته لا كفره ومعصيته زعما منهم أن ارادة القبيح قبيحة كخلقه وايجاده، يكون اكثر ما يقع من افعال العباد على خلاف ارادته تعالى فوقعوا بذلك فيما هو أشنع مما

فروا منه

20111

20211

يقول الثميني: " ونحن نمنع ذلك، بل القبيح كسبه [الشر والاتصاف به وعلى هذا، فهو يرى " أن المشيئة مرادفة للارادة والحب مرادف للرضا اللذين هما مستلزمان للولاية، وان الأولين أعم مطلقا لاجتماع الكل في ايمان أبي بكر رضي مثلا، فانه أراده وشاءه وأحبه ورضيه وانفراد الارادة والمشيئة في كفر أبي لهب فانه تعالى

شاءه وأراده والا لما وقع ولم يحبه ولم يرضه .. بل سخطه وأبغضه

20311

الله عنه

198 احمد محمود صبحي، في علم الكلام، ج:1 ص: 153

199

مخطوط المعالم، ص: 107.

200

مخطوط المعالم، ص: 107.

286

م

ن

?

م - ن،

201

202

203