الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ٢٩٧

"

24211

[1] ارادة الله له [2] وخلقه اياه في حال الفعل لاقبله، ولا بعده، [3] وارادة العبد له، [4] و کسبه اياه [5] واعانة الله له عليه ان كان طاعة، وخذلانه اياه ان كان معصية" هذا الذي يمكننا أن نقوله عن رأي الثميني في هذه المسألة وسيأتي من بعدها رأيه في

افتراق الأمة.

VIII) حديث افتراق الأمة

لقد

ختم الثميني كتابه المعالم بحديث افتراق الأمة فنص قائلا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " افترقت المجوس الى سبعين فرقة، و اليهود الى احدى وسبعين فرقة وافترقت النصارى الى اثنتين وسبعين فرقة كلها هالكة إلا واحدة ناجية، وهي ما أنا عليه وأصحابي والذي يراه الثميني في هذا الحديث أنه من معجزاته حيث وقع ما أخبر به، وكل

24311

فرقة تدعي أنها تلك الناجية. ولقد أخد رحمه الله -مثل مافعل سابقوه ممن كتب في تاريخ الاديان يعدد تلك الفرق واحدة واحدة محاولا ايجاد العدد كما نص عليه الحديث.

ويبين أن " المسلمن كانوا على عقيدة واحدة ثم نشأ الخلاف بينهم في أمور اجتهادية لا توجب ايمانا ولا كفرا وكان غرضهم منها اقامة مراسم الدين وادامة مناهج الشرع

القويم

24411

242

مخطوط المعالم، ص: 140

243

مخطوط المعالم، ص: 277

- لم أجده بهذا اللفظ، وقد رواه الربيع بن حبيب عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلهن في النار ما خلا واحدة ناجية وكلهم يدعي تلك الواحدة (الجامع الصحيح، باب: في الأمة امة محمد رقم الحديث: 41. وقد روي عن ابي هريرة: افترقت اليهود على إحدى أو اثنتين وسبعين فرقة، وتفرقت النصارى على إحدى أو اثنتين وسبعين فرقة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة سنن أبي داود كتاب: السنة، باب: شرح السنة، رقم الحديث: 4596. يقول صاحب المستدرك على الصحيحين: صحيح على شرط مسلم. وأقرب نص إلى النص الذي جاء به الثميني وجدته هو: "عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليأتين على أمتي ما أتى على بني اسرائيل مثلا مثل حذو النعل بالنعل حتى لو كان فيهم من نكح أمه علانية كان في أمتى مثله، إن بني إسرائيل افترقوا على احدى وسبعين ملة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلها في النار الا ملة واحدة، فقيل له ما الواحدة؟ قال: ما انا عليه اليوم وأصحابي المستدرك للحاكم مع التلخيص للذهبي، ج 1، كتاب العلم، ص: 128

244

مخطوط المعالم، ص: 277.

296