الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ٢٩٨

ومن بعد ذلك كان الخلاف في الموت والدفن والإرث والإمامة " وكان يتدرج ويترقى

شيئا فشيئا الى آخر أيام الصحابة" 245 فكان الخلاف في القدر.

ولم يزل الخلاف يتشعب والآراء تتفرق حتى تفرق اهل الاسلام، وأرباب المقالات الى

24611

الثلاث والسبعين" هذا ولقد بين أن اختلاف الناس - في وجه تفريقها - على طرق ذكر طريقتين: الأولى: أن الثلاثة والسبعين فرقة تتجزأ الى عشرين في المرجئة، واربعة وعشرين في الشيعة، وسبعة عشر في المحكمة واثنتى عشرة في المعتزلة، نظمها شيخه في البيت الثالي: شيعي وَمُحْكَمُ يَز وكاف مُرْجِي، وَيَبْ مَعْتَز 247

فَكَدْ

والثانية: أن كبار الفرق الاسلامية ثمانية وعنها تفرعت الفرق الاخرى لتستكمل الثلاثة

والسبعين،

وهذه الثمانية هي المتعتزلة، والشيعة، والخوارج والمرجئة، والنجارية، والجبرية،

24811

والمشبهة، والناجية " وهي التي قررها العضد في المواقف، وسلكها معه شارحه السيد يقول الثميني: " وانما ذكرتها مع مافيها من التطويل في بيانها لما أني لم أر من تعرض له مثله، وان تعرض له صاحب كشف الغمة فيما تشاجرت فيه الأمة ولقد شفى وكفى رحمه

مخطوط المعالم، ص: 278

مخطوط المعالم، ص: 278

مخطوط المعالم، ص: 278. ويمكن فك رموز البيت كمايلي:

24

4 + 20

17

=

7 +10

20

-

ك

12

73.

297

=

2 + 10

الشيعة

کد

المحكمة =

يز

المرجئه =

کاف

المعتزلة.

يب

المجم

وع

245

246

247

248 مخطوط المعالم، ص: 278