الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ٥١

i

" فإني مارمته [يعني الورد البسام الا، عونالي ولمن كان من المحتاجين اليه مثلي، ورغبة

في احياء العلوم لاندراسها لقلة الاهتمام بها وكثرة الهموم

ويقول في مقدمة كتابه: (المصباح):

1396

" وقد طال ماكنت مؤملا لاختصار الكتابين، يعني كتاب ابى مسألة، وكتاب الالواح] جمعا للمهمات وتقريبا للأفهام عند مسيس الحاجات وهما قابلان للإختصار لما فيهما من التطويل وبعض التعقيد المانعين للافكار

ويقول في مقدمة كتابه (عقد الجواهر المأخوذ من بحر القناطر)، بعد أن تألم وتحسر من عصره وما فيه من الظلم والجهل

" إنما تصديت لإحيائه يعني كتاب قناطر الخيرات للجيطالي) بالكتابة مع علمي بأن الطباع مطبقة عليه بالامانة رجاء من المدبر الحكيم الفعال لما يريد أن يرشد به بعض الناظرين فيه بعين الرضى والقبول وأن يثيبنا به وبغيره بحسن النية فيه وذلك غاية المأمول ولما تضمنه قوله

تعالى: وإن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز. (فاطر: 17/ 16) 141 إن هذه النصوص تبين صراحة أسباب اختيار الثمينى لمنهج الاختصار والاهداف البعيدة

وهناك من يرى أن الثمينى لم يتقيد في اختصاره بطريقة معينة 142، غير أنه بعد تصفحنا

مصنفاته مع مقارنة بعضها بأصولها، بدت لنا طريقتان ظاهرتان يتميز بهما منهجه

أولاهما أنه يجمع من عدة كتب في كتاب أهم ما ينتقيه منها باختصار وترتيب وتبويب مغاير، وقد يحذف أو يضيف حسب ما يقتضيه المقام، ومثال لذلك كتابه (النيل)، وكتابه (معالم الدين)، وكتابه (المصباح).

(الورد البسام تحقيق محمد الثمينى المطبعة التونسية 1345 هـ، ص: 3

(المصباح)، مخ، بخط المؤلف، المقدمة.

(عقد الجواهر)، مخ، بخط المؤلف، المقدمة.

50

139

140

141

142 محمد الثميني، (التكميل)، الترجمة.