الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين
الجزء ١ · صفحة ٧٠هي
ولقد صارت من بعد ذلك قسمين:
" منها ما يتعلق بكيفية العمل وتسمى فرعية وعملية
ومنها ما يتعلق بالاعتقاد، وتسمى أصلية واعتقادية، فالأولى هي علم الشرائع، والثانية
علم التوحيد!
الفقه 12
وعلم الشرائع قسمان:
1) يفيد أولهما معرفة الأحكام العملية عن أدلتها التفصيلية [ويسمى بالفقه“ (2) ويفيد ثانيهما معرفة أحوال الأدلة إجمالا في إفادتها الأحكام [ويسمي] بأصول
وأما علم التوحيد فإنه يتعلق بالاعتقاد، ويسمى أيضا بعلم الكلام. ويختار الثميني من بين تعريفاته تعريف الإيجي له بأنه: علم بأمور يقتدر معه على إثبات العقائد الدينية بإيراد الحجج ودفع الشبه عنها
ويعني
والمقصود بالعقائد ذات الاعتقاد لا العمل، وبالدينية: العقائد الخاصة بالدين محمد هل لهلهلهلهلهل هذا أن الخصم الذي على دين الإسلام وإن خطّئَ فهو من علماء الكلام.
موضوعه
إن موضوع علم الكلام كما يراه الثميني هو:
المعلوم من حيث يتعلق به اثبات العقائد الدينية تعلقا قريبا أو بعيدا 15.
وهذه العبارة هي التي يرجحها الثميني ويعتمدهما عند تحليله لمسائل علم الكلام. وهو إن وصف علم الكلام بأنه المتكفل بإثبات الصانع وتنزيهه عن مشابهة الأجسام،
وإثبات النبوة التي هي أساس الإسلام وعليه مبني الشرائع والأحكام، وبه يرتقي من حضيض
10
مخطوط المعالم الدين، ص: 4
69
ام - ن
مخطوط المعالم الدين، ص 4
م - ن
م - ن
11
12
13
14
15