الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين عمر بن إسماعيل آل حكيم

الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين

الجزء ١ · صفحة ٧١

16

التقليد إلى ذروة الإيقان، فإنه يرد كما يرد الإيجي قول القائلين بأن موضوعه هو: "ذات الله تعالى، وبأنه يبحث فيه عن أفعاله في الدنيا كحدوث العالم، وفي الآخرة كالحشر للأجساد،

وعن

أحكامه فيهما كبعث الرسل ونصب الأيمة والثواب والعقاب

وسبب ردّه لهذا التحديد الموضوع علم الكلام أمران:

كونه قد يبحث فيه عن غير ما ذكروه كالجوهر والعرض

176

18

وكونه قد يبحث فيه عن إثبات وجود الله وهو وهو أيضا لم أيضا لم يرد في عبارتهم. وكذلك يرد تبعا للإيجي قول القائلين بأن موضوع علم الكلام هو (الموجود من حيث هو

غير مقيد بشيء) وقولهم بأنه وإن شابه الفلسفة الإلاهية في كون موضوعها أيضا الموجود مطلقا، فهو يتميز عنها بالتقيد بقانون الإسلام

ورده عن ذلك:

19

أنه قد يبحث في علم الكلام عن المعدوم وعن غير الموجود في الخارج كالنظر والدليل

وأن المسائل الحقة في علم الكلام هي التي على قانون الإسلام من جهة أخرى، حتى ولو

أنه لا يتميز في علم الكلام صاحب الحق من الباطل لأن الكل يدعي أنه على الحق 200. هذا، ويذهب المتكلمون ويعنينا منهم الإيجي والجرجاني والثميني- إلى أن موضوع علم

الكلام أعلى العلوم، وأن ثبوت علم شرعي أعلى منه باطل اتقافا 21 ولهذا فهم لم يقبلوا رأي الأرموي الذي جوز أن يكون ذاته تعالى مسلّم الإنية” في الكلام، مبينا في العلم الإلهي الباحث عن أحوال الموجود بما هو موجود، المنقسم إلى الواجب

مخطوط المعالم الدين، ص: 2

مخطوط المعالم الدين، ص: 5

خطوط المعالم الدين، ص: 5

م - ن.

م - ن

16

17

18

19

20

21

م

" 22

ن، أيضا: (المواقف)، ص: 7، شرح المواقف، ص: 46

هو تحقق الوجود العيني " المعجم الفلسفي، جميل صليبا

70