الإمام عبد العزيز الثميني وكتابه المعالم في الفلسفة وأصول الدين
الجزء ١ · صفحة ٧٤ثالثها أو أن مسألة الكلام أشهر مباحثه
306
رابعها أو أنه يورث قدرة على الكلام في الشرعيات مع الخصم:
وأما الثميني فإنه يرى أنه سمي بعلم الكلام:
أولا: لأن الكلام عنوان مباحثه
وثانيا: لأن مسألة الكلام كانت أشهرها.
وثالثا: “لأنه يورث قدرة على الكلام في تحقيق الشرعيات وإلزام الخصم كالمنطق
للفلسفة“
ذلك.
القلب
جانبين
ورابعا: “لأنه أول ما يجب من العلوم التي إنما تعلم وتتعلم بالكلام … وخامسا: لأنه إنما يتحقق بالمباحثة وإدارة الكلام بين المعلم والمتعلم، وغيره قد يتحقق بغير
وسادسا: لأنه أكثر العلوم خلافا ونزاعا فيشتد افتقاره إلى الكلام.
وسابعا: لأنه لقوة أدلته صار هو الكلام بين العلوم باعتباره هو الأقوى. وثامنا: لأنه لابتنائه على الأدلة القطعية. مع الأدلة السمعية كان أشد العلوم تأثيرا على
موطن الدم فسمي بالكلام المشتق من الكلم وهو الجرح.
هذا، ويشير الثميني إلى أن هذا هو كلام القدماء "
31
والملاحظ مما جاء به الإيجي وما جاء به الثميني أن الثميني قد اختلف عن الإيجي في
الأول: أنه رجح وجوز أن تكون الأوجه التي وردت في تسمية هذا العلم بالكلام، لها جميعا نصيب من الأثر في التسمية، لأنه لم يتأكد له أحدها بعينه، ولذلك استعمل حرف العطف (و)، أما الإيجي فإنه استعمل حرف العطف (أو)، على أن كل وجه ذكره له وحده التأثير في التسمية.
الثاني: أنه لم يتفق مع الإيجي في تسمية العلم بالكلام لأنه بإزاء المنطق للفلسفة 32
73
6:
المواقف، ص: 8
مخطوط المعالم، ص
8
المواقف، ص
30
31
32