منهج الشيخ محمد بن يوسف اطفيش في تفسيره هميان الزاد سليمان بن علي بن عامر الشعيلي

منهج الشيخ محمد بن يوسف اطفيش في تفسيره هميان الزاد

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

ب عن جندب بن سفيان اشتكى رسول

أو ثلاثا، فجاءت امرأة وهي أم جميل فقالت

تركك. فنزلت (1)

•

ج- عن جندب أيضا: كنت

مع رس

قدميت أصبعه، فقال صلى الله عليه وسلم: هر لقيت، فابطأ عنه جبريل فقال المشركون: إن محمد

د قال زيد بن أسلم: إن جروا دخل بيته، وماد عنه، وهو لا يدري بالجرو، ولما جاءه جبريل عاتبه ما أبطاس فيه كلب أو صورة.

أقول: إذا جئنا إلى هذه الروايات، فإننا لا نجد من أخرج. الصحاح، ولا السنن ولا الذين اعتنوا بالمأثور كابن جرير، وابن كثير. بعض المفسرين.

ولقد علمنا

لم حرض

ن المسجد، فنزلت

أما الرواية الأخيرة، فأخرجها الطبراني وابن أبي شيبه، من طريق حفص سعيد، قال الهيثمي في اسناده من لا يعرف" وقال عنها ابن حجر في فتح الباري: قصة ابطاء جبريل بسبب الجرو مشهورة، لكن كونها سبب نزول الآية غريب بل شاذ بل مردود بما في الصحيح، وفي اسناده من لا يعرف فالمعتمد ما في الصحيح (3) وقال د. صبحي الصالح: ورائحة الوضع ظاهرة في الرواية الثانية [أي رواية الجرو]، فكل ما فيها من اللفظ والمعنى يدعو إلى الدهشة والاستغراب، بينما الرواية الأولى صحيحة … " (1)

(21) رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ابي حاتم وابن جرير من طرق عن الاسود بن قيس عن جندب هو ابن عبدالله البجلي ثم العقيلي انظر ابن كثير 523/ 4، وانظر جامع البيان (623/ 12) وفي الرواية الثانية عن جندب زيادة فمكث ليلتين أو ثلاثا لا يقوم فقال له امرأة ما أرى شيطانك .. الخ" وعليه فمرد الروايتين واحده قال ابن كثير، وقوله هذا الكلام الذي اتفق انه موزون ثابت في الصحيحين، ولكن الغريب ههنا جعله سببا لتركه القيام ونزول هذه السورة " اهـ ابن كثير (524/ 4) وذكر الالوسي هذه الروايات والمعول" ما عليه الجمهور وصحت به الاخبار ان القائل هم المشركون … الخ" انظر روح المعاني

(3)

33

(4)

(101/ T.)

ابن حجر، فتح الباري، (580/ 8)، مجمع الزوائد 138/ 7

صبحي

الصالح، مباحث في علوم القرآن /17، دار العلم للملايين بيروت، 1988 م، ص 147.