منهج الشيخ محمد بن يوسف اطفيش في تفسيره هميان الزاد سليمان بن علي بن عامر الشعيلي

منهج الشيخ محمد بن يوسف اطفيش في تفسيره هميان الزاد

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

-119 -

ويكاد يجمع المفسرون على تفسير الوجه بالذات وممن فسره بذلك الشيخ هود (1)، والإمام الطبري (2)، والراغب الأصفهاني (3) والإمام الزمخشري (4)، والطبرسي (ه)، وابن وأبو

الجوزي (6) والإمام الرازي (7)، وابو حيان (8)، وابن كثير (9)، والإمام البيضاوي (10)، و السعود (11)، والألوسي (12).

وأكتفي بنقل ما قاله إمام الحرمين في الإرشاد:

قال: "وأما قوله تعالى (ويبقى وجه ربك) .. فلا وجه لحمل الوجه على صفة، إذ لا تختص بالبقاء بعد فناء الخلق صفة لله تعالى، بل هو الباقي بصفاته الواجبه، فالأظهر حمل الوجه على الوجود، وقيل المراد بالوجه الجهة التي يراد بها التقرب الى الله تعالى يقال: فعلت ذلك لوجه الله تعالى معناه لجهة إمتثال أمر الله (13).

اليد:

،

ورد ذكرها في عدة مواضع أشهرها:

- وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه

مبسوطتان) [المائدة/ 64]

- قال يا ابليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي) [ص/75].

(إن الذين يبايعونك، انما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم) [الفتح/ 10].

يرى الشيخ أن المقصود باليد في الآية الأولى، الكناية عن سعة الإنفاق، ويجوز

أن يكون المراد باليدين النعمتين؛ نعمة الدنيا، ونعمة الآخرة، أو النعمة الظاهرة والباطنة

(1)

(T)

(T)

(4)

(0)

الهواري هود بن محكم تفسير كتاب الله العزيز، 294/ 3.

الطبري، جامع البيان (119/ 10).

الراغب الأصفهاني، المفردات.

الزمخشري الكشاف (238/ 4).

الطبرسي، مجمع البيان مجلد 92/ 2/6.

(1) / ابن الجوزي زاد المسير 118/ 6، 261/ 7.

(V)

(^)

(9)

الفخر الرازي، مفاتيح الغيب، 93/ 29.

ابو حيان البحر المحيط، 133/ 7

ابن كثير، تفسير القرآن العظيم 389/ 3.

(10) البيضاوي، بيان التنزيل واسرار التأويل 202/ 2، 453.

(11) ابو السعود ارشاد العقل السليم 28/ 7، 180/ 8

(12) الالوسي، روح المعاني 108/ 27

(13) الجويني، الارشاد، ص 157.