منهج الشيخ محمد بن يوسف اطفيش في تفسيره هميان الزاد
الجزء ١ · صفحة ١٥٣-145 -
أما الصفة المشبهة، فمثل (بديع) في قوله تعالى (بديع السموات
والأرض) [البقرة/117]. يقول فيها: خبر، لمحذوف، أي هو بديع، وبديع صفة مشبهة مضافة لفاعلها،
كقولك زيد غريب الصنع، وحسن الوجه، وكريم الفعل (1).
ومن صيغ المبالغة فعيل مثل (نسي) في قوله تعالى (وما كان ربك نسيا) [مريم / 64] يقول الشيخ والنسي: صفة مبالغة بوزن فعيل، أو مفعول، فأصله نسوي كصبور، قلبت الواو ياء، والضمة كسرة وأدغمت الياء في الياء. (2)
ومثال اسم التفضيل عند قوله تعالى ليكفر الله عنهم أسوأ الذي عملوا ويجزيهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون) [الزمر / 35]. يقول في اسوأ، وأحسن: أسمي تفضيل باقيات على معناهما (3)
ومن اشتقاق اسم الهيئة، ما جاء عند تفسير قوله تعالى (سنعيدها سيرتها الأولى) [طه/ 21] يقول: والسيرة: فعلة بكسر الفاء لهيئة من السير (4).
ومن الأمثلة على اسمى الزمان والمكان عند قوله تعالى (لكل نبأ مستقر) [الانعام / 67]. يقول: لكل خبر يخبر الله به رسوله صلى الله عليه وسلم- زمان يستقر فيه تأويله، فمستقر، اسم زمان).
وعند قوله تعالى (ثم أبلغه مامنه) [التوبة/ 6]
يقول: فالمأمن، اسم مكان: وهو الموضع الذي لا يخاف فيه (6).
وعلى هذا مشى الشيخ في تفسيره، يذكر الاشتقاق دون أن يفصل فيه، والجدير بالذكر، أنه يرى أن المصدر هو أصل الاشتقاق، موافقا بذلك مدرسة البصرة.
أما الأوزان الصرفية: فإن الشيخ ينقل وباستفاضة ما كتبه الأقدمون في ذلك، إما بذكر المصدر أو بعدم ذكره، وقد يرجح ما يراه صحيحا.
المصدر نفسه (200/ 1/6).
المصدر نفسه (302/ 1/10).
المصدر نفسه (92/ 13).
المصدر نفسه (26/ 1/10) وانظر (389/ 1/12)
المصدر نفسه (121/ 1/6).
المصدر نفسه (23/ 2/7).
3338
(1)
(T)
(5)
(E)
(°)
(1)
CE