منهج الشيخ محمد بن يوسف اطفيش في تفسيره هميان الزاد
الجزء ١ · صفحة ١٥٨-101 -
لضعف المعنى عليه كما في قوله تعالى (قل) عسى أن يكون قريبا يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده) [الاسراء/53] يقول الشيخ في اعراب (يوم) أنها ظرف لمحذوف، أي يقع البعث يوم، أو يتعلق بمحذوف خبر المحذوف، أي هو ثابت، يوم، هذا ما ظهر لي من الأوجه، وأجاز بعضهم أن يكون بدلا من (قريبا) على أن قريبا ظرف … ولا يحسن ذلك
الضعف المعنى عليه. (1)
أما نقله عن كتب النحو، واستطراده في مباحث نحوية فكثير اكتفى من ذلك بمثال: ما جاء عند تفسير قوله تعالى (ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده
ويقدر) [القصص / 82].
ينقل الشيخ ما قيل في إعراب (ويكان) من أقوال ومذاهب فيقول "مذهب الخليل وسيبويه أن وي حرف تنبيه واتصالها بكان في الخط من شذوذ خط المصحف، وادعى أنها اتصلت لكثرة الاستعمال وكأن هي تشبيهية.
بعضهم
وقال الكوفيون: ويك بمعنى ويلك، وقال ابو حاتم (2): هي ويلك حذفت لامه لكثرة الاستعمال، فهي مفعول مطلق، عامله محذوف وجوبا من معنى الزجر، والخطاب لمن يصلح له، أو من معنى الهلاك، والخطاب لقارون بعد الخسف به، و (أن) حرف تأكيد و اتصال الكاف بها شذوذ وفتحت الهمزة على تقدير: اعلم أن الله، وقيل: وي اسم فعل للتعجب وكأن للتشبيه، أي ما اشبه الأمر أن الله يبسط، واتصال الياء بالكاف شذوذا ونسب للبصريين، وقيل: وي اسم فعل بمعنى التعجب، والكاف للخطاب واتصالها بأن شذوذ، وفتحت همزة إن التقدير لام التعليل متعلقة بوي او بمحذوف أي كان ذلك لأن
الله.
وقيل: ويك معناه ألم تعلم، وقيل الم تر، وقيل (ويكان) كلمة واحدة، بمعنى لكن فالاتصال قياسي لا شذوذ وفي المسائل السفرية (3)، قيل: ويك اسم فعل معناه استفهام تقريري، وأن الله يبسط منصوب بويك، وقيل وي اسم فعل ومعناه اعجب، وكان ناصبة
الهميان (212/ 2/9)، وذكر العكبري، والسمين هذه الأوجه ولم يعقبا عليها بشيء وما ذكره الشيخ صحيح، ذلك أن القصد من اجابتهم اشعارهم بقرب وقوعه لا تعيين زمانه انظر العكبري، املاء ما من به الرحمن (93/ 2) السمين الحلبي، الدر المجنون (369/ 7)، ابو حيان، البحر المحيط (45/ 6).
وهو مذهب الكسائي ويونس البحر 131/ 7، الدر المصون 698/ 8
لابن هشام الانصاري.
(T)
33
(2)
(1)