منهج الشيخ محمد بن يوسف اطفيش في تفسيره هميان الزاد
الجزء ١ · صفحة ١٧٢-178 -
ومما ورد من المجاز الذي علاقته المجاوره قوله تعالى النار) ذات الوقود إذ هم
عليهم قعود) [البروج/ 5 - 6]
قفي
التعبير بقوله (إذ هم عليها) مجاز مرسل أي على ما يقرب منها والعلاقة
المجاورة، ومثله وبات على النار الندى والمحلق (1).
2 - الاستعارة:
الاستعارة مجاز لغوي علاقته المشابهة، وقد حفل تفسير الشيخ بأنواع الاستعارة، التصريحية الأصلية والتبعية والاستعارة المكنية، التخيلية، والاستعارة التمثيلية وغيرها وإليك بيان ذلك:
فمن الاستعارة التصريحية الأصلية ما ورد في قوله تعالى (صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة) [البقرة / 138]. ذكر الشيخ ما قيل في معنى (صبغة الله) من أقوال ثم قال ولفظ صبغة في تلك الأوجه والأقوال كلها استعارة تصريحية تحقيقية أصلية، ووجه الشبه الشهور أو الدخول، أو كلاهما، والقرينة الاضافة الى الله، وفيه المشاكلة البديعية .. " (2)
،
ومنه قوله تعالى ينزل الملائكة بالروح من أمره) [النمل/2].
يذكر أن المقصود بالروح الوحي أو القرآن. يقول: على أن لفظ الروح ليس على حقيقته وهو روح الجسد، فإنه مستعار للوحي، وما ذكر استعارة أصلية تحقيقية
تصريحية (3).
وقد يجري الاستعارة كما فعل عند تفسير قوله تعالى فأذاقها الله لباس الجوع والخوف) [النحل/ 112].
يذكر الشيخ أنه روى عن شيخه إبراهيم بن يوسف … أنه شبه النحافة واصفرار اللون من جوع وخوف باللباس بجامع الاشتمال، فإن النحافة والاصفرار، يشتملان على الجسد كاشتمال اللباس عليه فاستعير لهما لفظ اللباس استعارة اصلية تحقيقية تصريحية (4)
المصدر نفسه (234/ 15).
الهميان (360/ 2). المصدر نفسه (207/ 1/9).
هو
أخو الشيخ الأكبر واستاذه إبراهيم بن يوسف اطفيش.
المصدر نفسه (389/ 1/9).
(4)
(T)
3 - 33
(1)
(T)