منهج الشيخ محمد بن يوسف اطفيش في تفسيره هميان الزاد سليمان بن علي بن عامر الشعيلي

منهج الشيخ محمد بن يوسف اطفيش في تفسيره هميان الزاد

الجزء ١ · صفحة ١٧٨

أن الغول مقصور على عدم الحصول في خمور الجنة لا يتجاوزه الى عدم الحصول في

خمر الدنيا فالمسند اليه مقصور على المسند قصرا غير حقيقي (1).

الحذف والذكر:

فمثال الحذف قوله تعالى كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ) [الاحقاف / 35] يقول يجوز أن يكون المحذوف في الآية الخبر ويقدره الشيخ ذلك الاخبار بلاغ … ويجوز أن يكون المحذوف هو المبتدا ويقدره والقرآن بلاغ" (2).

"في

ومثال الذكر:

قوله تعالى (قال) هي عصاي) [طه/18] يقول الشيخ وانما ذكر المسند اليه وهو قوله: (هي) مع أنه معلوم؛ لأنه في مقام يكون سماع السامع مطلوبا للمتكلم لعظمة السامع وهو هنا الله، فبسط الكلام بذلك بذكر المسند إليه (3).

التعريف والتنكير:

من التعريف بالموصول قوله تعالى وراودته التي هو في بيتها عن نفسه) [يوسف/23]. يذكر الشيخ أن الغرض من التعريف باسم الموصول (التي) ليقرر بصلته الغرض المسوق له الكلام، وهو نزاهة يوسف، فإنه إذا كان في بيتها وتمكن منها ولم يفعل، كان غاية في النزاهة، ولو قال وراودته أمرأة العزيز … لم يفد ذلك إلا

بخارج .. (4)

ومن التنكير قوله تعالى (ولتجدنهم أحرص الناس على حياة) [البقرة/ 96]. نكر حياة للتعظيم وللدلالة على النوع، والنوع فرد، الجنس، وإن شئت فقل للدلالة على فرد من أفراد الحياة، والمراد حياة متطاولة فالتنكير أبلغ من قراءة أبي أحرص الناس على

الحياة) بالتعريف (5).

-

الفصل والوصل:

ومن الأمثلة عليه: قوله تعالى (اولئك) على هدى من ربهم، وأولئك هم المفلحون) [البقرة/ 5] يقول: وقرنت الجملة الثانية بالواو العاطفة لمغايرة الافلاح للهدى،

(1)

(T)

(3)

(4)

36 33

(0)

المصدر نفسه (377/ 2/12).

المصدر نفسه (419/ 13). الهميان (23/ 2/10). الهميان (76/ 2/8).

المصدر نفسه (185/ 2).