منهج الشيخ محمد بن يوسف اطفيش في تفسيره هميان الزاد
الجزء ١ · صفحة ١٨١-173 -
ارتدع وسلم الناس من قتل بعضهم بعضا، ومن قتل جماعة بواحد، وكم قتل مهلهل بأخيه كليب حتى كاد يفنى بكر بن وائل، ولو قال كما تقول العرب القتل أنفى للقتل" لم يفد ما أفاده قوله (في القصاص (حياة فانه لا نظير لقوله تعالى (لكم) في قولهم القتل أنفى
للقتل … " (1)
ثم يستمر الشيخ في المقارنة بين الآية والمثل العربي ما يزيد على صفحة ونصف الصفحة اكتفى بالاحالة عليه.
التذييل والاعتراض
ويعرف الشيخ التذييل بقوله: "والتذييل" تعقيب الجملة بجملة تشتمل على معنى الجملة الأولى، لتوكيد المنطوق به جار مجرى المثل في يقصد بالجملة الثانية فيه حكم كلي منفصل عما قبله، جار مجرى المثل في الاستقلال بنفسه وكثرة الاستعمال.
ثم يمثل له بقوله تعالى (وهل نجازي إلا الكفور) [سبأ /17] وبقوله (إن الباطل كان زهوقا) [الاسراء /81] إذا قلنا إن المعنى هل يعاقب الا الكفور؟ أو غير جار مجراه نحو: وهل يجازى إلا الكفور)؟ اذا قلنا إن المعنى هل يجازى ذلك الجزاء المذكور ليتصل بما قبله، أو لتوكيد المفهوم كقوله:
ولست بمستبق أخا لا تلمه
على شعث أى الرجال المهذب. .
فإن قوله أي الرجال المهذب تأكيدا لما يفهم مما قبله من أنه لا كامل في الرجال، ثم يعرف الاعتراض بقوله و الاعتراض" أن يؤتى في اثناء الكلام، أو بين كلامين متصلين معنى بجملة أو أكثر، لا محل لها من الإعراب لنكته، سوى دفع الإيهام، كالتنزيه في قوله تعالى (ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون) [النحل/57]
(1)
والدعاء في قوله:
إن الثمانين وبلـ
والتشبيه في قوله
قد أحوجت سمعي إلى ترجمان
واعلم فعلم المرء ينفعه
أن سوف يأتي كل ما قدرا
المصدر نفسه 492/ 2 - 494
البيت
للنابغة الذبياني.
البيت للبيد بن ربيعة العامري.
انشده الفارسي و لم ينسبه لقائل معين انظر ابن عقيل 354/ 1.