منهج الشيخ محمد بن يوسف اطفيش في تفسيره هميان الزاد سليمان بن علي بن عامر الشعيلي

منهج الشيخ محمد بن يوسف اطفيش في تفسيره هميان الزاد

الجزء ١ · صفحة ١٨٣

11707

يقول الشيخ: وان قلت الفعل الأول ليس عقابا وهو فعل المشركين فلم قيل (بمثل

ما عوقبتم به)؟

قلت: قيل ذلك ليشاكل قوله (عاقبتم) ويسمى ذلك مشاكلة وهي ذكر الشيء بلفظ غيره لوقوع ذلك الشيء في صحبة ذلك الغير وقوعا محققا كما في الآية أو مقدرا كما مر في قوله (صبغة الله) (1)

- واللف والنشر: عند تفسير قوله تعالى (ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار

لتسكنوا فيه، ولتبتغوا من فضله [القصص / 73]. يقول بعد تفسيرها:

-

4

وفي الآية لف ونشر، مرتب، فإن السكون راجع لليل، والابتغاء راجع للنهار (2) أما تأكيد المدح بما يشبه الذم: كما في قوله تعالى: (قل يا أهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل) [المائدة/59]. ومعنى الآية كما يذكره الشيخ: أي إن رمتم أن تتخذوا في ديننا خللا لم تجدوا فيه غير الايمان بذلك، وليس هذا خللا بل كمال، فالآية من تأكيد المدح بما يشبه الذم كقوله:

ولا غيب فيهم غير أن سيوفهم بهن فلول من قراع الكتائب (3).

المصدر نفسه (414/ 1/9) وانظر 279/ 1، 113/ 4

الحنان (287/ 2/12)، وانظر 382/ 1/13

البيت السابعة التيتي.

المصدر نفسه (507/ 5) و انظر 299/ 1/100206/ 2/6

(3)

(T)

(T)