منهج الشيخ محمد بن يوسف اطفيش في تفسيره هميان الزاد سليمان بن علي بن عامر الشعيلي

منهج الشيخ محمد بن يوسف اطفيش في تفسيره هميان الزاد

الجزء ١ · صفحة ١٨٨

-14 -

قال الزبير بن عبد المطلب:

وكنت على اساءته مقيتا وذي ضغن كففت السوء عنه

وقال السموال:

النحو:

إلى الفضل أم على إذا حو سبت أني على الحساب مقيت (1)

الأمثلة على الشواهد الشعرية في مسائل النحو قوله تعالى (واعلموا أن ما ومن غنمتم من شيء فأن لله خمسه) [الانفال/ 41]. يذكر قولين في إعراب (ما) الأول أنها اسم موصول، والفاء في الخبر لشبه الموصول باسم الشرط في العموم والإبهام. والثاني عن الفراء: أنها شرطية وعليه فاسم أن محذوف ضمير الشأن أي (أنه)

ويأتي على ذلك بشاهد:

إن من يدخل الكنيسة يوما

يلق فيها جآذرا وظباء.

ولا يجوز هذا عند سيبويه إلا في الضرورة (2).

ومن الشواهد أيضا عند قوله تعالى وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا

بصيرا) [الفرقان/58]

يذهب الشيخ أن (بربك) هو فاعل كفى وان الباء للتأكيد، قال: وربما جاء فاعل كفى بلا باء كقوله: كفى الشيب والاسلام للمرء ناهيا.

وقوله الآخر:

ويخبرني عن غائب المرء هديه كفى الهدي عما غيب المرء مخبرا (3) ويستشهد أيضا على معاني الحروف واستعمالاتها كما ورد في قوله تعالى (قد

نرى تقلب وجهك في السماء) [البقرة/144].

يذكر الشيخ أن قد للتحقيق، ويجوز أن تكون للتكثير، وقد حمل سيبويه على

التكثير قول الهذلي:

(1)

(T)

33

(T)

المصدر نفسه (72/ 5)

البيت للأعشى.

المصدر نفسه (219/ 1/7)

المصدر نفسه (136/ 2/9)