منهج الشيخ محمد بن يوسف اطفيش في تفسيره هميان الزاد
الجزء ١ · صفحة ١٩٠-182 -
فلئن بقيت لأرحلن بغزوة
تحوي الغنائم أو يموت كريم
إلى أن يموت كريم يعني نفسه انتزع من نفسه كريما مبالغة في كرمه (1).
وربما يذكر الشيخ البيت إذا جاء في معناه مشابها لمعنى الآية كما في قوله تعالى ولا) تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) [الانفال/46]. والريح هنا القوة وقد جاء هذا المعنى
في قول الشاعر:
اتنظران قليلا ريث غفلتهم أم تعدوان فإن الريح للعادي
وقال عبيد بن الأبرص:
كما حميناك يوم النعب من شطب. والفضل للقوم من ريح ومن عدد
وقال الشاعر الانصاري:
قد عودتهم ظباهم أن تكون لهم
القتال وأسلاب الذين لقو ريح
وقال الشاعر:
إذا هبت رياحك فاغتنمها
فإن لكل عاصفة سكونا (2)
وعند تفسير ولباس التقوى ذلك الخير) [الاعراف / 26] يورد قول الشاعر: إذا أنت لم تلبس ثيابا من التقى عريت وإن وارى القميص قميص (3). ومن شعر الحكمة عند تفسير قوله تعالى وشاورهم في الأمر) [آل عمران/159]. يذكر هذه الابيات:
وشاور إذا شاورت كل مهذب لبيب أخا حزم لترشد في الأمر ولا تك ممن يستبد برأيه فتعجز أولا تستريح من الفكر ألم تر أن الله قال لعبده وشاورهم في الأمر حتما بلا نكر (4) ومن النصيحة قول أحدهم يخاطب زوجته عند قوله تعالى (ويسألونك ماذا ينفقون
قل العفو) [البقرة/ 219]
(1)
(2)
(3)
(4)
المصدر نفسه،91/ 14، وانظر للمزيد (1373/ 10 170/ 22 390/ 1/1902، 299/ 1/10
الهميان (238/ 1/7) المصدر نفسه (48/ 2/6)
المصدر نفسه (327/ 4)