منهج الشيخ محمد بن يوسف اطفيش في تفسيره هميان الزاد سليمان بن علي بن عامر الشعيلي

منهج الشيخ محمد بن يوسف اطفيش في تفسيره هميان الزاد

الجزء ١ · صفحة ١٩٣

11101

ومن شعر الحرب والحماسة ما أنشده أبو دجانة الأنصاري في غزوة أحد: ونحن بالسفح لدى النخيل أنا الذي عاهدني خليلي ضربا بسيف الله والرسول (1). أن لا أقوم الدهر في الكيول ذكره الشيخ عند قوله تعالى (وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال) [آل عمران/ 121].

وقول ابن رواحه عند قوله تعالى (ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه) [آل

عمران/ 143].

لكنن

اسأل الرحمن مغفرة

وضربة ذات فرع تقذف الزبدا

أو ضربة من يدي حران مجهزة

بحربة تنفذ الأحشاء والكبدا (2)

ومن الأمثلة على شعر الغزل والتشبيب ما ذكره الشيخ عند تفسيره لقوله تعالى والفتنة أشد من القتل) [البقرة/ 191]. ذكر ابياتا كثيرة منها

ببلقعة بيداء ظمياء صاديا ما أم خشف طول يوم وليلة مولهة حزنا تجوز الفيافيا تهيم ولا تدري إلى اين تبتغي لغلتها من بارد الماء شافيا أضر بهاحر الهجير فلم تجد

إذ بعدت عن خشفها انقطعت به فألفته ملهوف الجوانح طاويا ونادى منادي البين ألا تلاقيا بأوجع مني يوم شدوا حمولهم وقول البغدادي:

قالت وقد نالها للبين أوجعه والبين صعب على الأحباب موقعه اجعل يديك على قلبي فقد ضعفت قواه عن حمل ما فيه وأضلُعه من شَت شمل الهوى بالبين يجمعُهُ وأعطف على المطايا ساعة فعسى كانني يوم ولت حسرة وأسى غريق بحر يرى الشط ويمنعه (3)

(1)

33

(1)

(T)

المصدر نفسه (249/ 4)

المصدر نفسه (294/ 4)

الهميان (72/ 3)