منهج الشيخ محمد بن يوسف اطفيش في تفسيره هميان الزاد سليمان بن علي بن عامر الشعيلي

منهج الشيخ محمد بن يوسف اطفيش في تفسيره هميان الزاد

الجزء ١ · صفحة ٢٣٠

-222 -

واحد من الناس لاستنكف منه، فكيف بأمين لله نبي، ولا دليل عليه في الكتاب ولا في السنة، وقد أثنى الله على داؤد قبل هذه القصة وبعدها، فكيف يذمه بين مدحه، ولو جري أحد لاستهجنه العقلاء، فكيف يقع في كلام الله؟! (1)

هذا

في

کلام

أما ما نسب إلى نبي الله سليمان فقد ذكره الشيخ عند تفسير قوله تعالى: (ولقد

فتنا سليمان) [ص /34].

ذكر الشيخ القصة المكذوبة أن سليمان عليه السلام ولد له ولد فخاف عليه فأمر

الملائكة فرفعوه في السحاب

وأنه تزوج من بنت ملك يقال لها جرادة بعد أن قتل أبوها ثم صور لها صورته على هيئة تمثال فظلت تعبده دون علم سليمان وأنه كان إذا أراد الخلاء وضع خاتمه وكان فيه ملكه عند خادمه فتمثل لها شيطان يقال له صخر، فأخذه منها فتختم به وجلس مكان سليمان، وصار يدخل على نسائه ويعاشرهن … إلى أخر ما في القصة من

أساطير.

ثم يعقب الشيخ رحمه الله فيقول: قال الحسن: لا يسلط الله الشيطان على نساء نبيه وكذا قال المحققون لا يقدر الشيطان على التصرف في ملكه ونسائه، وإنما اثبت ذلك

اليهود (2)

وما ذكرناه ما هو إلا نموذج لقصص كثيرة، أوردها الشيخ في تفسيره حتى غدت سمة بارزة لهذا التفسير عرضته لنقد الباحثين من جهة، وكانت سببا لعزوف القراء عنه

من جهة أخرى.

(1)

(T)

الهميان (24/ 13 - 25).

الهميان (39/ 13)، وانظر التيسير (140/ 1).