منهج الشيخ محمد بن يوسف اطفيش في تفسيره هميان الزاد سليمان بن علي بن عامر الشعيلي

منهج الشيخ محمد بن يوسف اطفيش في تفسيره هميان الزاد

الجزء ١ · صفحة ٢٣١

-223 -

خاتمة: مقارنة بالتيسير.

بعد أن تتبعنا موقف الشيخ من القصص الاسرائيلي في كتابة الهميان ورأينا أنه

ملأ تفسيره بالكثير منها يمكننا أن نلتمس له عذرا في ذلك.

أولا: أنه ألف كتابه الهميان من صغر السن ويلاحظ أن أكثر همه الجمع لا التحقيق. ثانيا: أن قصده من ذكر هذه القصص ليستريح إليها القارئ ولا شك أنه يعلم أن فيها الضعيف والمكذوب حتى أنه صدر كتاب المعجزات بقول القائل:

وليعلم الطالب أن السيرا

تجمع ما صح وما قد أنكرا.

ثالثا: أن الشيخ أهدى كتابه الهميان إلى سلطان زنجبار وهو مازال مسودة لم يحرره بعد مما جعل الشيخ يندم على انتشار الكتاب وتمنى لو استطاع جمع نسخه وأنى له ذلك، وقد كنا نأمل من الشيخ والحال هذه أن يخرج تفسيره الآخر "التيسير" خاليا تماما مما ورد في التفسير الأول من قصص لكنه وإن حذف كثيرا مما نقله عن عرائس المجالس فقد أبقى على عدد منها.

فمن القصص التي تكررت من التيسير مع اختصار شديد ودون نقد قصة وسوسه إبليس إلى آدم عليه السلام ودور الحية والطاووس (1) وقصة تصرف الشيطان في ملك الله سليمان بعد أن قبض على خاتمة (2)، وقصة الرسول عليه السلام مع زينب رضي عنها (3) ومن القصص التي فندها قصة الملكين هاروت و ماروت (1)، وقصة يوسف مع زليخا (ه) وقصة الغرانيق (6)، وخرافة أن الأرض على قرن ثور (7)، هذه هي الإسرائيليات في تفسيري الشيخ وإن كنا نود أنه لم يذكرها، ولكنها لا تنقص من القيمة العلمية لهذين

التفسيرين.

كتاب السيرة الجامعة في المعجزات اللامعة للمؤلف تحدث فيه عن معجزات النبي عليه السلام. (مطبوع)

انظر التيسير (48/ 1). المصدر نفسه (140/ 1). المصدر نفسه (263/ 10 - 264). المصدر نفسه (141/ 1).

المصدر نفسه (110/ 6). المصدر نفسه (438/ 8).

المصدر نفسه (415/ 12).

(1)

(1)

(0)

3 2 0 3 3

(4)