منهج الشيخ محمد بن يوسف اطفيش في تفسيره هميان الزاد سليمان بن علي بن عامر الشعيلي

منهج الشيخ محمد بن يوسف اطفيش في تفسيره هميان الزاد

الجزء ١ · صفحة ٣١

- 23 -

وقيل الوعد بالجنة، ثم ينقل عن المهدوي تفسيره للكلمة فيقول: وقال المهدوي ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الأرض الخ) [القصص/5]

وعند تفسير والذين اتخذوا مسجدا ضرارا .... [التوبة / 107] يقول في إعرابها: الذين بدل من آخرون أو خبر لمحذوف، أو مفعول لمحذوف، قال النحاس: الخبر (لا يزال بنيانهم) وقال المهدوي: الخبر محذوف؛ أي معذبون أو مهلكون، أو من المنافقين

نقده

التعقيب والنقد منهج سار عليه الشيخ عندما لا يرتضى قولا لعالم مفسرا كان أو

غير مفسر، وقد انتقد المهدوي كما انتقد غيره، وإليك أمثلة على ذلك:

عند تفسير قوله تعالى وما تنفقون الا ابتغاء وجه الله [البقرة/272] يقول "وزعم المهدوي ان هذه الآية اباحت زكاة المال لاهل الذمة، وهو باطل مجمع على خلافه وجمهورنا أن الزكاة تختص بالمتولى، ووافقهم أبو بكر بن العربي في أحكام القرآن في أنها لا تعطى موحدا يترك أركان الإسلام من الصلاة والصوم والحج والزكاة، وأجازها لغيره من العصاة (3)

4 - مكي بن أبي طالب القيسي (355 - 437) هـ وتفسيره كتاب الهداية الى بلوغ النهاية" عشرة اسفار مخطوط.

عند تفسير قوله تعالى (وما من دابة في الارض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم

أمثالكم) [الانعام /38]

(r)

333

(1)

(T)

الهميان (226/ 2/6)

المصدر نفسه (253/ 2/7)

عطية

عن

المهدوي

الهميان (420/ 3) وانظر ابن العربي احكام القرآن (317/ 1) وفي القسم المحقق من تفسير المهدوي ما نصه قال المهدوي: قال ابن عباس كانوا يكرهون ان يتصدقوا على اقربائهم من المشركين فرخص الله لهم من ذلك. قبل تكون الصدقة عليهم من الفريضة وقيل من التطوع، وذلك مذكور في مسائل الزكاة في سورة براءة ومما يؤكد ما ذهب اليه الشيخ ما نقله ابن. قوله: رخص للمسلمين أن يعطوا المشركين من قراباتهم من صدقة الفريضة بهذه الآية وبعد ان نقل الاجماع عن ابن المنذر ان لا يعطى من زكاة الاموال شيئا قال وهذا راي قول المهدوي) عندي مردود. الذمي سف، تحقيق الجزء الى نهاية البقرة من كتاب التحصيل لفوائد كتاب التفصيل للمهدوي، رسالة ماجستير كلية انظر شريجي محمد: ہو الدراسات العلياء الجامعة الاردنية، 1408 - 1987 ص 542. وانظر ابن عطية المحرر الوجيز الطبعة الأولى، تحقيق عبد الله الانصاري وآخر، طبع على نفقة امير قطر الدوحة 1405 هـ / 1985 جـ 2 / ص 466.