منهج الشيخ محمد بن يوسف اطفيش في تفسيره هميان الزاد سليمان بن علي بن عامر الشعيلي

منهج الشيخ محمد بن يوسف اطفيش في تفسيره هميان الزاد

الجزء ١ · صفحة ٣٢

-24 -

أندلسي

يقول بعد أن ذكر الاقوال في اوجه الشبه: "وإما مكي وهو عالم مغربي ينسب إلى مكة لأنه طلب العلم فيها فقال: وجه الشبه أنها تعرف الله وتعبده، قيل: ان الحيوانات توحد الله وتسبحه وتصلي له" (i)

وكما ينقل عنه كان يتعقبه اذا لزم ذلك، فعند تفسير قوله تعالى قال اذهب فإن

لك في الحياة أن تقول لا مساس … ) [طه /97] قال مكي: إن موسى كان مع السبعين في المناجاة وحينئذ وقع أمر العجل، وإن الله أعلم موسى بذلك، فكتمه موسى عنهم، وجاءهم حتى سمعوا لغط بني إسرائيل حول العجل فحينئذ أعلمهم"

قال معقبا: وقيل هذا ضعيف والجمهور على خلافه، وإنما تعجل موسى وحده فوقع أمر العجل، ثم جاء موسى وصنع ما صنع بالعجل، ثم خرج بالسبعين، على معنى الشفاعة في بني اسرائيل … " (2)

وعند تفسير قوله تعالى (وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا ..

وبشر المؤمنين) [يونس/87]

يقول: وقال الطبري ومكي وبشر المؤمنين" خطاب للنبي محمد صلى الله عليه

وسلم - وهذا قول ضعيف (3)

ولما لم أتمكن من الاطلاع على تفسير مكي رجعت إلى تفسير الطبري (4) فوجدت أن ما نقله الشيخ صحيح، ولا شك أن السياق يؤيد ما ذهب إليه الشيخ رحمه الله.

ه - ابو الحسن علي بن احمد الواحدي النيسابوري ت 468 هـ

له تفاسير ثلاثة البسيط والوسيط والوجيز طبع منها الأخيران، ولم يشر الشيخ إلى الكتاب الذي أخذ منه الا مرة واحدة عند قوله تعالى قال) هي عصاي) [طه/18] يقول: والمشهور (عصي) بكسر الصاد وتشديد الياء، قلب الألف ياء وإدغامها وكسر ما

قبلها، وهي لغة هذيل، وحكاها الواحدي في البسيط عن طيء. (5)

(1)

وأما الامثلة على النقل دون إشارة فكثيرة منها:

الهميان (77/ 1/6).

(2) المصدر نفسه (95/ 2/10)

(T)

(E)

(0)

المصدر نفسه (110/ 1/8)

انظر الطبري جامع البيان (598/ 6)

الهميان (23/ 2/10)