منهج الشيخ محمد بن يوسف اطفيش في تفسيره هميان الزاد سليمان بن علي بن عامر الشعيلي

منهج الشيخ محمد بن يوسف اطفيش في تفسيره هميان الزاد

الجزء ١ · صفحة ٥٨

1911

نقل الشيخ عنه كثيرا وأشار إلى مؤلفه مرة واحدة عند تفسير قوله تعالى (وإن من

أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته) [النساء / 159].

قال: وفي السؤالات عن أبي عمرو عثمان بن خليفة رحمة الله ما نصه قوله تعالى: (وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته [النساء 159]، الهاء عائدة إلى

عيسي

عليه السلام، حتى يؤمن به من كفر من بني اسرائيل … (1) ..

ومن المسائل الفقهية التي نقلها عنه، حكم من أكل الميته أو الدم، فعند تفسير قوله تعالى (قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم بطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس [الانعام / 145] صحح الشيخ القول بأن الضمير (فإنه) عائد إلى مجموع الخنزير من شحم ولحم، وجلد، وشعر، وعظم، وعصب، ثم نقل عن السؤالات قوله: وفي السؤالات: وإن أكل الدم وهو جامد، أو الميتة، وهي ممدودة، أو

،

ميتة الخنزير فقد هلك … " (2)

- كتاب الديوان (3)

وهناك كتابان بهذا الاسم وكلاهما مخطوط:

الأول: ديوان مشايخ جربة المعروف بديوان الغار، حيث ألفه سبعة من الأشياخ في غار مجماج، وكان في اثني عشر جزءا.

والثاني: ديوان الأشياخ المعروف بديوان العزابة، وهو أربعة وعشرون جزءا، كما يقول البرادى، ويقال إن خمسة وعشرون، وقال البرادي إنه المعتمد عندهم في جربه في زمانه، ولعله الذي نقل عنه الشيخ ومثال نقله عنه:

عند تفسير قوله تعالى فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا) [البقرة/282]

يقول فى تفسير السفيه ناقص العقل، غير رشيد مستحقا للحجر عليه لتبذيره، كما فسره به أصحابنا، وهو أول القولين في الديوان. (4)

(1) الهميان (249/ 5).

(2)

المصدر نفسه (304/ 1/6) وللمزيد انظر (1210/ 5، 301، 464، 473، 605، 223/ 1/6، 78/ 1/7.

(3) الراشدي انظر ندوة الفقه الاسلامي، ص 202 203

(4) الهميان (447/ 3) وانظر (113/ 2)، (59/ 2/6).