منهج الشيخ محمد بن يوسف اطفيش في تفسيره هميان الزاد
الجزء ١ · صفحة ٦٣1001
وهذا ما حصل فعلا عند الإمام القطب رحمه الله وعبارته واضحة لا لبس
فيها يقول .... ثم على ما يظهر لفكره .. إلا اذا حكى قولا .... وإما نفس تفسير الآي فمنه إلا ما تراه منسوبا … الخ ". هذه هي عبارة الشيخ فما أدري من أين جاء الباحث بقوله، ولم يستعن فيه بتفسير (1).
بجميع
وحتى لا أكون مجحفا بحق أحد، أو متعصبا للشيخ رحمه الله فقد تتبعت الهميان أجزائه فوجدت الشيخ ينظر في تفسير الآية، ثم يجد أنه قد سبق إليه، فيسجل ذلك بكل أمانة وموضوعية، بل ويسر أيما سرور إذا وافق قوله قول أحد العلماء، يقول - رحمه الله- وهكذا جل ألفاظ التفسير الراجعة إلى تحقيق المعنى، وإلى علم المعقول والاستدلال تكون موافقة للعلماء المحققين المنتسبين إلى ذلك دون نظر في كلامهم، وأنا من ذلك لعلى منة عظيمة وشكر واجب". (2)
وعليه فإننا نستطيع القول أن الشيخ ينظر في الآية بفكره، ويفرغ فيها وسعه، ثم يعود إلى كتب التفسير ليتأكد مما كتب، وهي طريقة حسنة خاصة وأن هذا التفسير هو أول تفاسيره، بل ربما كان باكورة تأليفه.
أما منهجه العام فيشتمل على:
1 - مقدمة للسورة
أولا: مقدمة السورة:
2 - التفسير التحليلي للسورة.
يبدء في تفسير كل سورة بمقدمة، يذكر فيها أسماء السورة، والمكي والمدني منها، وعدد آياتها وكلماتها، وحروفها، ثم يذكر حديثا أو أكثر في فضلها إن وجد، والأمثلة
على ذلك كثيرة منها:
سورة الملك: مقدمة يقول الشيخ في
قال ابن مسعود هذا هو اسمها في التوراة، وتسمى المانعة، لأنها تمنع من عذاب القبر قال: كنا نسميها في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم المانعة)، وفي الحديث
(1) الهميان (5/ 1).
(T)
(3)
الهميان (337/ 4) وانظر للمزيد 17/ 5، 46، 216، 120/ 1/6، 230، 39،
AT/1/A CTTY/T/Y
هذا
هر
الثابت عن ابن مسعود اما اسمها في التوراة وكونها مكتوبة فيها فلم أجده فيما بين يدي من التفاسير الا ما ذكره الطبرسي
يمكن بحال ان تكون سورة من القرآن مكتوبة في التوراة فالقرآن لم ينزل الا على رسولنا عليه السلام وبلسان عربي مبين. عن أبي جعفر قال هي "
مكتوبة في التوراة سورة الملك"، انظر الطبرسي مجمع البيان، ج 6، (5) ص. (3). وهذا مما لا يلتفت اليه فلا