منهج الشيخ محمد بن يوسف اطفيش في تفسيره هميان الزاد سليمان بن علي بن عامر الشعيلي

منهج الشيخ محمد بن يوسف اطفيش في تفسيره هميان الزاد

الجزء ١ · صفحة ٧٩

ومن أمثلة ما ذكره الشيخ في فضائل السور:

ما جاء في فضل سورة يس وسورة الدخان يقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم (من قرأ يس في ليلة أصبح مغفور له، ومن قرأ الدخان ليلة الجمعة أصبح

مغفورا له)). قال ابن الجوزي في الموضوعات: "هذا الحديث من جميع طرقه باطل لا أصل له (3). وربما أشار إلى أنه ضعيف، أو منكر، كما عند تفسير قوله تعالى (ولا تسأل عن اصحاب الجحيم) [البقرة/ 119].

ذكر حديثا مرويا عن عائشة أن الله أحيا أبويه صلى الله عليه وسلم حتى آمنا. به، ثم علق على ذلك بقوله: والحديث بإحيائهما وان كان ضعيفا، فالقدرة صالحة لذلك، والحديث الضعيف يعمل به في المناقب … (3)

أقول: وحديث إحياء أمه عليه السلام قال عنه ابن الجوزي: "هذا حديث موضوع بلا شك، والذي وضعه قليل الفهم، عديم العلم، إذ لو كان له علم لعلم أن من مات كافرا لا ينفعه أن يؤمن بعد الرجعه، وفي سنده محمد بن زياد هو النقاش وليس بثقة، وأحمد بن

يحيى، ومحمد بن يحيى مجهولا (1)

وذكر حديثا في فضل سورة يس قوله" سورة يس تدعى في التوراة المعمه، قيل يا رسول الله وما العمة؟ قال نعم صاحبها بخيري الدنيا والآخرة ثم يعقب عليه بقوله قال

البيهقي حديث منكر (ه)

طريقته في الاستشهاد بالحديث:

لا يلتزم الشيخ طريقة واحدة من ايراده الحديث والاستشهاد به فقد:

1 يذكر مع الحديث مصدره، وسنده وبالتالي درجته والأمثلة على ذلك كثيرة منها ما

يلي:

(1)

(2)

الهميان (288/ 2/12).

ابن الجوزي الموضوعات (179/ 1) (2) الهميان (291/ 2).

(4)

(0)

ابن الجوزي الموضوعات (210/ 1)، الذي ينبغي حيال هذه القضية أن يلزم الانسان الأدب، ويؤثر الصمت، خاصة وأنه لم يصح

فيها شيء والقول في أبويه عليه السلام فيه مزلة، قدم، نسأل الله العفو والعافية.

الهميان (286/ 2/12).