منهج الشيخ محمد بن يوسف اطفيش في تفسيره هميان الزاد سليمان بن علي بن عامر الشعيلي

منهج الشيخ محمد بن يوسف اطفيش في تفسيره هميان الزاد

الجزء ١ · صفحة ٨٤

يقول يحشر الناس حفاة عراة "غرلا ثم يفسر الغرل بقوله" والغرل" بضم الغين المعجمة

و اسكان الراء المهمله جمع

أغرل وهو الأقلف (1)

جوانب اهتمامه بالحديث في التفسير:

يفسر الآية بالحديث فيما ورد تفسيره عن الرسول صلى الله عليه وسلم -، كما يذكر الحديث لتأكيد معنى وتوضيحه ويستشهد بالحديث لمسألة فقهية، أو لغوية، أو قضية عقدية ولمزيد من التوضيح أسوق الأمثلة التالية:

1 - تفسير الآية بالحديث

عند تفسير قوله تعالى (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) [الفاتحة / 7] يقول أخرج أحمد، والترمذي وحسنه، وابن حبان في صحيحه عن عدي بن حاتم، عنه - صلى الله عليه وسلم أن المغضوب عليهم هم اليهود، وأن الضالين هم النصارى، وأخرج ابن مردويه عن ابي ذر سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن المغضوب عليهم قال: اليهود، وعن الضالين قال: النصارى (2).

ويفسر الأجر العظيم بالجنة عند قوله تعالى (ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما) [النساء / 74]. يقول: هو الجنة، كما قال صلى الله عليه وسلم ضمن الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهاد في سبيله، وإيمان به، وتصديق برسله، أن يدخله الجنة، أو يرجعه إلى منزله الذي خرج منه، نائلا ما نال من أجر

وغنيمة. (3)

وعند تفسير حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر) [البقرة/187] يورد الشيخ حديث عدي بن حاتم فيقول، روى البخاري ومسلم، عن عدي بن حاتم لما نزلت حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط (الأسود) عمدت إلى عقال أسود، وعقال أبيض، فجعلتهما تحت وسادتي، وجعلت أنظر في الليل فلا يستبين لي،

(1)

(T)

(3)

الهميان (183/ 1/6) والحديث أخرجه مسلم، صحيح مسلم (51) کتاب الجنة (14) باب فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة، حديث رقم (2859)، عن عائشة بلفظه، (2194/ 4). والحديث أخرجه الترمذي في (48) كتاب التفسير (2) باب ومن سورة الفاتحة رقم 2954، عن عدي بن حاتم بلفظ "اليهود

مغضوب عليهم والنصارى "ضلال (204/ 5) واخرجه ابن جرير عن عدي ايضا انظر جامع البيان (110/ 1). الهميان (43/ 5) والحديث أخرجه البخاري، صحيح (97) كتاب التوحيد (28) باب قوله تعالى ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين، رقم 7457، عن أبي هريرية بلفظ "تكفل الله لمن جاهد في سبيله لا يخرجه إلا الجهاد في سبيله، وتصديق كلماته بأن يدخله الجنة، أو يرجعه الى مسكنه الذي خرج مع ما نال من أجر أو غنيمة". (450/ 13) واخخرجه مسلم في كتاب الامارة رقم