منهج الشيخ محمد بن يوسف اطفيش في تفسيره هميان الزاد
الجزء ١ · صفحة ٨٩-81 -
وسعيد بن جبير، ويحيى بن معمر، وأبو مجلز، وإبراهيم، وشريح، وعبيدة السلماني، وابن سيرين، ومجاهد، وقيل اثنان ذوا عدل منكم من أقاربكم المؤمنين (أو آخران من غيركم من المؤمنين الذين ليسوا بأقارب لكم، وهو قول الحسن، وعكرمه، والزهري، والشافعي، ومالك، وأبي حنيفة (()
وما ورد عند تفسير قوله تعالى (قال اخرج منها مذعوما مدحورا) [الاعراف/18].
يقول في تفسير مدحور ا).
قيل: مطرودا مبعدا.
وقال ابن عباس: مصغرا ممقوتا.
وقال قتاده: ملعونا ممقوتا.
وقال الكلبي: ملوما مبعدا من الجنة وكل خير.
عند تفسير قوله تعالى (لا) يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء) [ابراهيم/43] يقول في تفسير وأفئدتهم هواء: أي خالية من الفهم، كما هو شأن المتحير الدهش، وقال ابن جريج أفئدتهم خاليه من الخير والحق. وقال أبو عبيده: خالية من العقل. وقال قتاده: مواضع افئدتهم خالية بانتقال الأفئدة عنها إلى حناجرهم. وقال سعيد بن جبير: أفئدتهم ذات هواء، بمعنى أنها مترددة تهوي في أجوافهم ليس لها
مكان تستقر فيه … " (3).
وعند تفسير قوله تعالى (حافظوا على الصلوات والصلاة والوسطى) [البقرة/ 238]
ينقل الأقوال في تعيين الصلاة الوسطى، ثم يذكر الرأي الذي يراه صحيحا كما يلي: 1 - عن ابن عباس الصلاة الوسطى صلاة الصبح، وبه قال عمر، وابنه عبدالله ومعاذ، وجابر بن زيد، وعطاء، وعكرمه، ومجاهد، والربيع بن أنس، ومالك، والشافعي، ونسب إلى علي بن أبي طالب، قال مالك في الموطأ بلغني أن علي بن أبي طالب وابن عباس كانا يقولان: صلاة الوسطى صلاة الفجر، وكذا رواه الترمذي عن ابن عباس و ابن عمر.
الهميان 620/ 5 وانظر الطبري، جامع البيان (101/ 5 وما بعدها). المصدر نفسه،29/ 2/6، وانظر جامع البيان (448/ 5).
المصدر نفسه 99/ 1/9.
(1)
(T)
(3)