دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ١٤٦fa
134
W
وأما شرعا، فقد استدل الوارجلاني يقوله تعالى: ان في خلق السموات والارض واختلاف الليل والنهار وانفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس. . . " البقرة 164. ويقوله تعالى: " أني انا شمك فاطر السموات والارض " ابراهيم 10 امائعة: تيرى المؤلف أن العرب قد اتسمت هذه الالفاظ علي جميع لغتها، تلقط الحدث يستلزم الاحداث والمحدث والمحلات، والخروج يتطلب المخرج والمخرج والاخراج والخروج ومن جهة المعنى لا بد للفعل من هذه المعالي الارعة: الفاعل والشمول والعمل والعمل، فالفاعل والمفعول معروفان، والفعل، المصدر، والفعل الاسم، قال الله عز وجل: و فعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين " الشعراء 19 وقد لاحظ استاذنا الدكتور عبد المجيد بن حمدة أن الاستدلال باللغة يهد الكيفية أدى الى خلط وعدم وضوح، ففي تقسيم اللغة واعتبار أن لكن نفظ يقتضي ألفاظا أربعة لها معان بعضها معروف كالفاعل والمفعول وبعض يذكر بدون تعطيل. ويستدل على القسمين الاخيرين فقط، ويتركز الاستدلال باللة على قوله تعالى: " وفعلت فعلتك … الاية " (1)
•
ويسيف انه كان بامكانه الاستنهاد بكلام العرب أيا خاصة وأن لعنه ية في ذلك (2).
ومن جهة الطبع لعدم امكان وجود شيء محمدت بدون أن يا
أحدث
(1) - (2) - المدارس الكلامية بافريقية الى ظهور الاشعرية: انقص الخاص بالا باسية -
اطروحة نبيل دكتوراه الدولة مرتقونة بمكتبة كلية
100