دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ١٤٧135
الذات والصف
لقد خصر المصنف القـ الأكبر من الجزء الاول من الدليل والبرهان لبحث فضية الذات والصفات، وبيان نقاط الاختلاف والانفاق بين الاباضيـ
والا شاعرة.
حيث نظر في قضية الذات والصفات من جميع جوانبها، فبحث عن كيفية اتصاف الذات الالهية بهده الصفات أي هل الله تعالى متصف بهذه الصفات بصفة متميرة أو زائدة عن الذات، أهم أن هـ هذه الصفات ليـ لها وجود زائد عن الذات كم وانما هي متمثلة في تلك الذات نفسها وعينها
وانتهى به الامر الى القول أن الذات الالهية والصفات أمر واحد، وتف
أن تكون صفات القدرة والارادة والعلم وغيرها زائدة على الذات الالهية
وكما بحث في كيفية الوحدة بين الذات والصفات بحت علاقة الصفا بعثها ببعض، وصرّح تصريحا لا يقبل الاختمان والتأويل ال اليس هناك شيء غير الله) (1)
أما الرضى والقط والغضب والعداوة والولاية مظنها أيضا عنده صفات الذات الازلية، لان الدات الالهية، لا يتطرق اليها التعيي ولا التحول ولا تنصف بالحوادث. فأما ما يتعلق بالصفات الخيرية، فقد أولها ونسب إلى من أخذها
6
على ظاهرها تهمة المادية أو الجسمية أو التنبيه الغليظ آية الاستواء وآية المعية على النحو من التأوين المعروف عند المعتزل
فاول
1) - نم
202 11: