الدليل لأهل العقول: لباغي السبيل بنور الدليل لتحقيق مذهب الحق بالبرهان والصدق: دراسة وتحقيق صالح بوسعيد

دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول

الجزء ١ · صفحة ١٤٨

وتعمق في التحليل الاسباب التي أدت بالاشاعرة الى الوقوع في الخطا والمحضور (حسب زعمه).

والجدير بالملاحظة أن الوارجلاني قد أشار الى كونه أسس ذهبا جديدا في القنية الذات والصقات، وهو ما سأحاول الوقوف عليه بعد عرض رأيه

بتدا بابراز نقاط الاختلاف والالتفاق بين الاياسية والاشاعرة يرى المؤلف أن الاباسية اختلفت مع الاشاعرة في فئة الذات والصف في عشر شواطن 1) ـ ان الايائية ذهبت الى القول بأن الله سبحانه يوصف بالعلم والقدرة والارادة وسائر المقات. في حين يرى الاشاعرة انها معان وليست صفات فالعلم عند الاياضية صفة وعند الاشاعرة معنى لا صفة وكذلك سائر الصفات (1)

2 ـ أن الاشاعرة يرون أن هذه المعاني أخيار لله تعالى والاباحية.

يوحدون بين الذات والصفات (2)

3) أثبت الاشاعرة أن هذه المعاني قديمة وهي غير الله، والاباصية شرى انه ليس هناك معنى غير الله ولا قديم مع الله (3)

(4) ذاهب الاشاعرة بمقتضى هذه المعاني الى القول كان الله موصوفا بها، فبالعلم كان عالما وبالقدرة كان قادرا

(5) ـ ان هذه المعاني التي وصفت الاشاعرة بها الله سبحانه معان قائمة بالذات في حين ترى الاباحية انها عين الذات (4)

6 - أن الاشعرية وصفت الله باليدين والرأس والعينين الى غير ذلك. من الصفات الخيرية. في حين ترى الاباضية وجوب تأويل هذه الصفات

كالقول بأن اليد هي الشنعمة أو القوة. (5)

268

269

1) ـ ن. م: 1/

/1:

/1:

(2) ـ ن. م

3) ـ ن. م

270

/1:

14