دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ١٤٩137
137
17 - ذهب الاشاعرة الى القول أن الكلام من المعاني التي يوصف
بها الله سبحانه وهو قائم بذاته بخلاف الاباضية الذين يصرون
كلام الله مخلوق
(1)
8) - ذهب الاشاعرة الى القول أن الامر والنهي المندرجي
-
ان
في الكلام من المعاني التي يوصف بها الله وفائمان بذاته لم يزل.
ف
9) ـ ترى الاشعرية ان القرآن وسائر كتب الله المنزلة التي يوصـ بها الله تعالى في ذاته لم يزل على عكس الاياضية التي أن القرآن حادث مخلوق (2). 10) ـ ذهبت الاشاعرة الى القول أن صفات الفاعل كالعدل والاحان والانعام محدثة، أما عند الاباضية فهي صفات ذاتية ازلية (3)
ويذكر الوارجلاني انه لا ينفي انه لا ينفي الصفات حتى لا يدخل تحت: أ ـ مذهب النفاة المعطلين
ب ـ ولا يثبت الصفات محدثة بعد أن لم تكن حتى لا يوصف الله تعالى بالاوصاف السلبية
كالجهل قبل العلم والعجز قبل القدرة
-
•
ولا يثبتها قديمة مخالفة لذات الله، لكي لا يجعل مع الله اله آخر (4)
ريؤكد أن هذه الاقسام الثلاثة السابقة باطلة أي مذاهب النافية المعطلة ومذاهب النبتة للصفات الحادثة ومذاهب الاشاعرة أصحاب المعاني القديمة المغايرة لذات الملسه. ويأتي بالقـ ويأتي بالقسم الرابع الذي يراه جديدا وخلاصته:
271
1) ـ ن. م: 1/
/1:
10 - 11
r 0 - 12
3) ـ ن. م: 1/
287/ 1:50 - 4
سه