دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ١٥٠138
أن صفات الله ليس هناك معنى غيره أو شيء يلازمه أو يفارقه فالله موجود، معشاء ليس هناك وجود غيره يخالفه أو يوالله والقول:
بان الله حتي يعني الاخبار عن ذات الله، انها ليست بمية (1). الله مرين اخبار عن الذات بانها غير مكرهة ولا يفوتها والقول بأن الله شيء، وهذا ينطبق على بقية الصفات ويضيف انه لا يقصد بني هذه الامور عن الذات (ما يقتضي أن معها نينا عيرها يقاومها فيضاهيها، ويكون جرا منها، مذلك محال عن دات أو شيئا غيرها تستعين به الله، والله قديم، والقديم من سبق وجوده وجود الحدث والعجر ولتوشيح مذهبه هذا، ضرب مثلا برجل قاعد في مكان والحاجة (2) ما وتختلف قيه عليه الاشياء فير بعضها فوقه وبعضها تحته والبعض أمامه والبعض الاخر خلفه (فليستي اختلاف هذه الجهات ما يقتضي اختلاف ذات الانسان) (3) وان من جاز بين يدي انسان فقد عليه كله وكذلك سائر الجهات ولا يمكن اعتبار الاختلاف في الانسان ولكي پربد توضيحا وتفسيرا لمذهبه شرب مثلا آخـ
تالانسان هو هو
6
جه
بالمرآة وخلاصته أن المرأة لا تزيد ولا تنقص بمفعول الطباع الصورة فيهـ فليس ذلك بمؤثر في ذاتها أو ناقص أو رائن فيها (4).
288
"
289
/10 - 11
:
/1:
1) - ن. م
2) ـ ن. م 3) ـ ن. م: 1/
10 - 13
4) ـ ن. م
:
/1