الدليل لأهل العقول: لباغي السبيل بنور الدليل لتحقيق مذهب الحق بالبرهان والصدق: دراسة وتحقيق صالح بوسعيد

دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول

الجزء ١ · صفحة ١٥١

139

والوارجلاني كسائر المتكلمين وعلماء الجدن يومون جداله في مقدمات مع الاستباق لما يمكن أن يعترض به الخصم، فيجييون على اعتراض ممكن قبل أن ينقدم هو (المعترض) باعتراص ما. رأون اعتراص يفترص الوارجلاني أن الاشاعرة سيقدمونه هو ما تقولون فمن خلقه الباري حيا ثم مات أو مينا ثم حسي واحد أم يعلوم كتيرة؟ فان قالت الاياضية يعلم واحد تكون قد جعلت الحي منشا والميت حيا وان قالت بعلوم كتيرة فقد أثبتت قدماء كثيرة، وان قالت علمه بلا علم وتمتد في المحال (1)

ميجيب المؤلف بأن الله تعالى، علم الحسي مافي حين حياته ثم علمه في موته، ووقع التفاوت بين الحالتين لا بين العلمين، كما أن الدات التي

علنها منة هي الذات التي علمتها حية (2)

•

نر يرد عليهم بان كول الاياضية في العلم هو قول الاشاعرة في العال

ويعكس عليهم المسألة

•

فان قال الاشاعرة: علمه يعلم واحد. لرمهم أن يجعلوه حيا مينا

وجودا معدوما.

وان قالوا: علمه بعلوم كثيرة من أثبتوا قدماء كثيرة مع الله في الاول.

وان قالت: علمها بلا علم زلمت في المحال (3)

2 ??

1) - ن. م: 1/

/1:

rü-12

10 - 13

3) ـ ن. م: 1/