دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ١٥٢140
رى انه لا مخرج للمخالفين الا السبيل الذي سلكت
وما قيل عن العلم ينطبق على بقية الصفات الاخرى.
الاباطية
ويواصل الوارجلاني افتراض اعتراضات الخصم على مذهبه فذكر أن الاشاعرة
قد عارضوا الاياضية، وأخذوا عليهم خمة مآخد:
أولها:: اذا زعمت الابانية أن ذات الله واحدة وان صفاته هي هـ كانت النتيجة أن علم الله هو الله، وقدرة الله هي الله في أمانها (1)
ثانيا: اذا كان الامر كدلك، فقولوا (الاباضية): الله هو العلـ
والله هو القدرة.
ثالثا: قولوا: ان العلم هو القدرة، والقدرة هي العلم أوغيرها في أمثالها (2)
رابعا: ان معنى علم هو قدر ومعنى قدر مو معنى علم أو غيرها (3) خامسا: ان هذه الصفات التي وصفته الله بها لا تخلو أن تكون معنى أو غير معنى، فان كانت معنى فهو قول الاشاعرة، وان كانت غير معنى
فقد وصفتم الله بغير معني (4)
يرد الوارجلاني على المسألة الاولى: بأن الاباضية يطلقون على صفات الله أن تقول: هي هو علم الله هوالله لا عيره
والاحسن في رأي المصنف أن تقول: ليس هناك شيء غير الله (5).
292
N
1/
"1
"
(1) ـ ن. م: 1/
12 - ن. م - 1 /
3) - ن. م: 1/
70 - 12
10 - 13
20 - 14
70015
(4) - ن .. : 1/
(5) - ن. م: 1 /