الدليل لأهل العقول: لباغي السبيل بنور الدليل لتحقيق مذهب الحق بالبرهان والصدق: دراسة وتحقيق صالح بوسعيد

دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول

الجزء ١ · صفحة ١٥٣

141

وأما الثانيثة. فان اللغة تمنح من - لك، ولو لم تنجح دلت نجاز. وأما الثانية: فان اطلاق معنى العلم على معنى الغدرة والعكـ منوع لغة، ولو أطلقه انسان نما جاوز خطاه اللغة وهو أحد حال من أخضا في الذات الالهية

أما الرابعة: فالقول فيها كالقول في الثالثة

الخامسة: يمتني الاباضية عن جعل الصفات معاني حتى لا يتهموا باثبات الديرية مع الله. وقد أطلقت اللغة الصفات العلي والاسماء الحسنى (ثم يحث الوارجلاني في الاسباب التي أدت بالا شاعرة الى الوقوع في الخطأ وحصرها في أمرين أساسين:

(1) ـ اللغة، ذلك أن الاشاعرة نظروا الى ألفاظ علم ويعلم وسيعلم وعلما ى من،

و عالما وعلام وعليم التي شدن كل لفظة منها على معنى مغاير للاخر. وجعلوها بالنسبة لاثبات الالهية التي لا تتجزا ولا تحلها الاعراض بالاجسا التي تنجزاً وندلها الاعراض، ويعيب عليهم عدم النظر يعين الدقيق

الى من هو فوق الزمان والمكان ولم يشبه شيئا من الاعيان (2) (2) ـ أن الاشاعرة، ذهبوا في الهم مذهبهم في أنفسهم وحص ـ الى أرها مهم وينهتهم بانهم أنوا بالوحدانية لفظا وافعلوها

المعنى حفظ (3)

(1) - ن .. : 1/ 292

293 295

/1:

r 0 - 12

/1 :

3) ـ ن. م