الدليل لأهل العقول: لباغي السبيل بنور الدليل لتحقيق مذهب الحق بالبرهان والصدق: دراسة وتحقيق صالح بوسعيد

دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول

الجزء ١ · صفحة ١٥٤

142

رآن

انتقل الى الرد على الاشعرية في نفيهم خلق القرآن، وفيل ذلك أشار الوارجلاني أن منشأ هذه القضية من أصل أجنبي، وأن الهدف نها هويت البليلة في عقول المسلمين و زرع التفرقة بينهم.

فقد ذكران أبا شاكر الديحاني (1) جاء من فارس وربط علاق حميمة من أهل الحديث بالبصرة حتى تمكن من بست فكرة قـ

دم

ة

قدم القرآن بينهم وأدت هذه المكيدة الى خلق جو من التفرة بين أهل الحديث فرأى بعضهم مجاهدة القائلين يخلفه، ورأى الاخرون أن يعتزلوهم فتبرأ بعضهم من بعض، ثم أن الذين أرادوا مجاهدتهم انضموا الى الفائلين بخلق القرآن للاطلاع على حججهم وأساليب جد لهم، ليعرفوها

فيناظروهم بها، واستمر هذا الخلاف بينهم إلى أن جاء الاشم

فأعاد جمعهم وتابعه على هذا العمل أبو بكر الباقلاني (2). وتشير المصادر (3) الاباضية انى أن أول من تعرض للقضية في الفكر الاياضي هو ابن يزيد الفراري المعاصر للربيع بن حبيب.

-

(1) انظر ترجمته في القسم الخاص بالتحقيق ج 1 ص

221/ 11 - 12

218

(3) - ذ در تبعورين رأي ابن يريد من القرآن بقوله: وحكى عن ابن يريد وأصحابه اهـ يقولون القرآن وكتب الله أجسام ليست باعراض -

أصون الدين 57 وما بعد