الدليل لأهل العقول: لباغي السبيل بنور الدليل لتحقيق مذهب الحق بالبرهان والصدق: دراسة وتحقيق صالح بوسعيد

دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول

الجزء ١ · صفحة ١٧٣

161

اما ا

فان أرادت المرجئة يذلك البدن كان حقيقة، وترد الإباضية بأن لا حقيقة عند من لم تصدق أفعاله أقواله، والله تعالي قدرت مذهبه بقوله: انما المؤمنون الدين اذا ذكر الله

وجلت قلوبهم … الى قوله أولئك هم المؤمنون حنا " الانفال 42 وان أرادت المرجئة يقولها هذا مؤمن مجازا تكون بذلك قد غاب عليها التفرقة بين أسماء الابدان وأسماء الانعال، وقضت بالشراب لاسماء الافعال، واتهمهم بالجهل والغرور (1).

ويرى المؤلف ان الايمان الي دهيت اليه المرجئة أنما ينطبق على من منع قهرا من أداء الفرائض كأصحاب الكهف، وكذلك من ابتل

عقيب ايمانه وتوحيده بالجنون

ويحاول المؤلف أن يعلل هذا الاختيار في سياق جدلي ميفون: فان قال قائل: لماذا ألحلقتم اسم الكفر على مرتكب الكبيرة؟ وقد كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتون الكبائر، ولا يسمون بهذا الاسم، وما عيتم على الخوارج الدين يسمون أهل المعاص بأهل

الشرك؟ فالجواب أن الكبائر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت، مستخفى بها من منافق أو مؤمن فلتة أو عن عمد، أوذات حد

نانيم الحد عليه فصار مغفورا له

•

أما بعد هذا العهد، فان الكبائر والمعاضي وطاعة الجياء

1) ـ ن م: 2 /

???