دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ١٩٩183
يا أَيُّهَا النَّارُ القوا ربكم إن زلزلة السامية في مطية (1) المَنُوا رَبِّكُمْ فرفع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم عقيرته، فتاب اليه (2) الناس
13
W
فقال: (يَا أَيُّها النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ (3) الى قوله: شديدة فقال عليه السلام: " اتدرون الى يوم هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، فقال: " يوم يقول الله
دم: قسم ابعث بعث النار، فقال آدم: وما بعث النار؟ فقال تعالى: من كل الف تسعة وتسعون وتسعمائة إلى النار وواحد الى الجنة. هناك يشيب الصغير ويمر الكبير وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى وماهم بکاري، ولكن عذاب الله شديد ..
فتفرق أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وضوضوا فناداهم أن هلموا فتابوا اليه فقال: " ابشروا أن معكم خلقتين ماكانتا في شيء الا اكثرناه ياجوج ومأجوج، تسعة وتسعون وتسعمائة الى النار وواحد منكم الى الجنة (5)
فا وجب عليه السلام أن يأجوج ومأجوج (6) من أمتيه فوجب على هذا الحديث. أن
اقرب
صلى الله عليه وسلم إلى التسعمائة لنها الى الثلاثة والسبعين
فرقة.
1) الحج: 1
2) ل: عليه
43) الحج: 21
•
(5) أخرجه البخاري: کتاب التفسير سورة الحج: باب وترى الناس سکاري مسلم في صحيحه بباب بيان كون هذه الامة نصف أهل الجنة. واخرجه الترمذى في مسنده: كتاب التفسير باب سورة الحج. وقال حديث حسن
صحيح.
6) يأجوج ومأجوج: ورد ذكرهما في القرآن الكريم سورة الكهف 4 9 وسورة الانبياء 96 وعن أقوال العلماء فيهما انظر الفخر الرازي: التفسير الكبير /2/ 171 - 172.