دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٦220
ان اقول في القرآن فقال له الرجل: هل هو مخلوق او غير مخلوق؟ فقال حماد بن ابي حنيفة وما في هذا من العحب؟. القرآن مخلوق.
نعمد يا اخوتي الى كلام الله وتوره وضيائه الذى خرج منه واليه يعود فجعله مخلوقا فعظمت مصيبتي يا اخوتي في القرآن العظيم والذكر الحكيم الذى خرج منه واليه يعود فأي مصيبة أعظم من هذه؟ فجعله مخلوقا وأي بلية اعظم منها؟ فكأن الله قبل خلقه كان غير عالم، وغير متكلم فوصفوه (1) بصفات العجز، والحدث، والحاجة، والخلق فجئتكم يا يا اخوتي اشكو الى الله تعالى واليكم هذه المصيبة والبلية الفادحة ولقد أمرتكم يا اخوتي قبل هذا ان تعتزل (7) مجالسهم حتى لا تسمع كلامهم
وننتبذ ناحية من المجد فاستجاب القم بالبكاء من كل ناحية فقال بعضهم لبس قد وجب علينا جهاد هؤلاء القوم، ولنرجع الى ما كنا تنهى عنه (3). أول مرة، وقد حوجونا الى ذلك. وقال بعضهم: انما اعتزلناهم)) مخافة ان تقع فيما وقعوا فيه، وكي تحيي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم واما اذا أبيتم فلا حاجة لنا (5) اليكم فتبرأ الفريقان بعضهم من بعض
(2
1) م: يوصفوه 2) م: اعتزل 3) م: عنه تنهى
4) غم: اعتزلنا
بنا
: 105