دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٢٣٧221
S
وعمد الذين أرادوا منابذة القم نقالوا: لابد لنا من مخالطتهم أن يقتبسوا من مناظرتهم وحيلهم في جدالهم فيرجعوا بها عليهم ويحاجوهم
و غرفهم
فذهب بعثهم الى التكلمين فكان اخر العهد
وبعضهم الى القدريه فذهبوا بهم.
وبعنهم الى حلقة حماد بن ابي حنيفة فتفرقوا على الحلق ومكثوا فيها برهة
وذهبت
(1)
(2)
رائيل فرقة بمن صار اليها وحصل عندها فاختلفوا آخر الأبد، ولم يجتمع منهم
131
مع صاحبه الا ما كان من ابي الحسن الاشعرى وهو الذى عقب وصار امام الاشعرية،
،
تر ابو بكر الطيب بعد وهـ الباتوني (4) فوقعوا في تشبيه البارى سبحانه خلافا
الثلاثي للافراق وانتكوا الى يوم
ام ذهب في خ- م. ل والصحيح ما اثبت
2) ل: فانتقلوا
احد
(3) هو علي بن اسماعيل بن قير الاشعرى اليماني البصرى متكلم امام الاشعرية واليه نسبتهم ولد بالبصرة وسكن بغداد، رد على الملحدة والمعتزلة والشيعة الخوارج وغيرها له تصانيف كثيرة منها الرد على الملحدين والخارجين على الملة، مقالات الاسلاميين، خلق الاعمال، توفي سنة 303 هـ
كحالة: معجم
?
:
المؤلفين
م 35
(4) هو محمد بن القيم بن محمد بن جعفر ابوبكر الباقلاني قاضي من كبار علماء الكلام انتهت اليه الرياسة في مذهب الاشاعرة، ولد في البصرة وسكن بغداد، له تأليف كثيرة: منها: اعجاز القرآن، تمهيد الدلائل،
11079
كحالة: نم