الدليل لأهل العقول: لباغي السبيل بنور الدليل لتحقيق مذهب الحق بالبرهان والصدق: دراسة وتحقيق صالح بوسعيد

دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٧

201

(9

والمتغلجات للحسن في عشر لعنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتوا اللعنه وامتنعوا من التكفير والتفسير وليتهم لم يعرفوا الكفر في الافعال جهده المترجه و (2) شلها ولا تجعلوا عن الكل وليتهم فعلوا وفي المتبرجه منافع ولعل بعضها صغبراء

الا

واما مخالفه الامام رضي الله عنه قسيل ذلك سبيل سلفهم في صحابه رسول الله صلى الله عليه وسلم في الزير وطلحه ولحم فيهما إسوه حسنه أو

ہيں سيله بين بين جمع الله بينهم وبينهما في دار القرار. فان قال قائل: اراک قد اثبت على كل فرقة خطأها وخلالها. وأنت بخلافها (4) واستدللت بذلك أنك على حق حين خالفت الاطل فما تنكر أن

يكون القولان سائغين جيدا فہذا ماحور وهذا معذور وهذا مسبب وهذا

قريب والخطا والصواب محمولان عن هذه الامه في أكثر علومها ووسعهم

ذلك؟ قلبا السيا تنكر ذلك ما لم يقع التدين وقطع العذر وهو البغي الذي ذكره الله عز وجل ومصادمة القرآن يغير افعالها والرأي والاجماع، واعلم أن اجتهاد الرأى سائغ لهذه الامة وله أكلة (5) اولها (6) في جميع النوازل التي تنزل على العباد. مما ليس لهم عهد من كتاب الله عز وجل ولا سنة رسول الله صلى الله عليه

وسلم: فيسوغ لهم الاجتهاد بين مخطر ومسيب والكل محمول عنهم.

1) حديث رواه البخاري في الكبير في ترجمة عربان بن موسي 175/ 4 والنسائي: 282/ 2، واحمد بن حنسل في الصدد: 305/ 3 ابوداود: الجنائز بابا

2 م: سقط حرف الوار

(3) ل: سقط لا

4) ل في خلافها

(5

: تكررت کلمه: المنة

: 6 غ: سقط: ان الراي سائغ لهذه الامة وله المكنة اولها، وكتب مصححا

في الهام