دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٨262
على
الثاني مذاهبهم في التفسير تفسير القرآن (1) وستره سول الله الله عليه وسلم: فهذا كالاول سائغ لهم كلما ذهبوا اليه على الشرط المتقدم الثالث محلي اساح الله لهم القول (2) فيه فان أصابوا لم يتوجروا وإن أخطروا لم يوزر و وكلامهم على قدر عقولهم وآرائهم ليس عليهم فيه نظر كالقول في العرش والحطه والحفظه والسماوات والكواكب والنجوم والشمس والقمر، والدراري، والاثار العلمة، كالسحاب، والطر، والنبات والزهور، والجن والانسر هذا بشريطه ان يقع المتكلم فيما لا (3) يتعلق به الشرع، وأنههد (4)
يفن واحد تستدل به (5) على ما عداه. قالوا: في الحفظه اثنان وأربعة، وستة وثمانية وداره و عشرون. وليف وثلاثون، ومائه وستون في اشالها. كما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ان المسلم علية مائة وستون عن الحفظة يدفعون عله ما لم يقدر له " (6) و حديث القائل ربنا لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
فهذه لا اجر
ولا وزر مما لا يغني وكذلك قالوا في الزهره وسهيل والمحلفين (3) وأن في كل ارش كعبة (9) و ادم الى سبع ارضين وأن في كلسما بيتا كالبيت المعموره:
1) غ: شطب الناسخ على هذه الجمله واعاد كتابتها
1) غ:
2 م: القبول
3 ل: سقط لا
(4
4) م: والبيك
5) م: سقط الجار والمجرور.
6 لتمتد الى تخريجه
7) ة سقطت من: ل
8) ع: تعليق بالهامش لم يستطع قراءته لانتماس الكلمات
9) ل: كعبة