دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٤205
اذا كان مولاه ومن الكف يا أخي ومن العامه يا سيدي فكيف يمن (1) لَيْرَ) عَظِيهِ شَيء وهو السميعُ البَصِيرُ) (2) وجل عن أن يشبهه شيء أن تبوح الالسن بذكره أو تتعرى لشكره فتنطق وتقول بلسان عال. وقلب خال يا اللہ يا رحمان يا رحيم. هكذا باسمه لا كتابة، لولا الرؤوف الرحيم الغني
الكريم.
1
الثاني: ان هذه السائل قليله الجدوى فيما يتعلق بالبلوى اذ لا تؤثر في العبادات ولا تنفع (3) في ترك المحرمات وقد يحصل ذكر الله عز وجل في القلوب التي هي موقع نظر الباري سبحانه باقل الخطرات وتخرس الالسن عن ذكره (4) عند من اشرف على الملكوت والجبروت دون التفهق (5) والتنديق (6) في هذا الوجه الخطر العظيم الضرر، فكانما الخائض فيه خائص فيما لا يعني (7) وشارع (8) فيما لا يغني. واذا لم تعفني من السؤال ولا بد من الشروع في القال فاني اقول ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الكبير
المعتال
•
اعلم ان الاشعريه قد اختلفنا معهم في عشره مواطن اولها انا قلنا الباري سبحانه يوصف بالعلم والقدر ه، و الارادة و سائر الصفات التي يوصف بها فقالوا انها معادن وليست بصفه فالعلم عندنا صفه وهو عندهم معلى لا صفه والقدره عند يا صفه وهي عندهم
1) ل: من
(2) الشوري: 9 3 م: ولا تنفق م:
(4) كلمه مطموسة في م 5) ل: التفريق
معني
(6) غ: تعليق في الهامش بما نصه: قوله التفهيق والتشدق هما كثره الكلام.
16
7) غ. ل: يغني
J (8
8) ل: ساغ