الدليل لأهل العقول: لباغي السبيل بنور الدليل لتحقيق مذهب الحق بالبرهان والصدق: دراسة وتحقيق صالح بوسعيد

دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٦

20

والرابع انه لمقتضى هذه المعاني كان الله موصوفا بها فبالعلم كان عالما وبالقدرة كان قادرا و بالارادة كان مريدا وعلم بعلم وقدرة بقدرة واراد بارادة (1) وحي بحماة وقدم بقدم. (2) والخامس ان هذه المعاني التي (3) وصفوه بها معان قائمة بالذات ذات البارى سبحانه. والسادس أنهم وصفوه بالوجه واليدين والرأس والعينين والجنب والجلسة واليمين والقبضة والساق والقدم والاستواء والميل (4) وخرق السحب وركوب الحمار الاقمر وانه النور الانور. (5)

(1) كلمة سقطت من: ل

(2) مذهب الاشاعرة هو ان الله قادر عالم حي مريد بمعنى له الحياة القديمة والعلم القد: والقدرة القديمة والارادة القديمة. انظر تفصيل ذلك عند عند امام الحرمين ابو المعالي

الجويني الشامل ص 635 وما بعدها. (3) غ: سقط التي وكتب مصححا في الهامش. (4) لقد كان رأى الاشعرى في الصفات الخبرية كالاستواء والنزول وغيرها الايمان بها كما جاءت مع صرفها عن كل ما عسى أن يفيد تشبيها وتكييف وهو رأى سلفي صادر عن تلك القولة

التي اطلقها الامام مالك بن انس) الاستواء معلوم والكيف مجهول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة من رأى الاشعرى في هذه القضية بالذات انظر: الايانة 108 وما بعدها غير ان اتباعه) (الاشعرى من بعده مثل الباقلاني والجويني والغزالي قد اولوها تأويلا

قريبا من رأى الاياضية والمعتزلة انظر: الجويني الشامل مر 538534 الغزالي: الاقتصاد في الاعتقاد مرة وما بعدها. (5) لم تعثر في كتب الاشاعرة التي اطلعنا عليها على من ذهب الى القول ان الله يركب الحمار

الاقمر؟ =. . .)