دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٧271
والسابع ان الكلام) (1) من المعاني التي وصفوه بها وهو قائم بذاته ولم يزل به. والثامن أن الأمر والنهي المندرجين في الكلام من المعاني التي وصفوه بها وقائمان بذاته لم يزل كذلك وتعالى الله عن ذلك. والتاسع أن القرآن وسائر كتب الله المنزلة من المعاني التي يوصف بها في ذاته لم يزل بذلك سبحانه. والعاشر ان العدل والاحسان والفضل والانعام صفاته لكها افعاله محدثة. (2)
1) يقول الباقلاني (الكلام فيما بيننا انما هو معني قائم بالنفس يعبر عنه بهذه الاصوات المسموعة تارة وبغيرها اخرى، وعرفه الجويني انه (القول القائم بالنفس الذي تدل عليه العبارات وما يصطلح عليه في الاشارات) وعن رأى الاشاعرة في هذه المسألة راجع الباقلاني: التمهيد ص 250 251 والجويني الشامل 102
140
ويرى الشيخ اطفيش ان الخلافة بين الاباضمة والاشاعرة في مسألة الكلام خلافا يكاد يكون لفظما. مقدمة التوحيد ص 112 تعليق 3.
(2) المشهور ان الاشاعرة تقول بأن صفات الفعل الحادثة مثلما ذكر المؤلف والصحيح ان من الاشاعرة بل من اقطابهم من ذهب الى ما هو قريب من موقف الماتريدية .. وانظر: الباقلاني: التمهيد 262 263. الانصافة 23 البيهقي: الاعتقاد 70 - 72. الغزالي: الاقتصاد في الاعتقاد 166 167