الدليل لأهل العقول: لباغي السبيل بنور الدليل لتحقيق مذهب الحق بالبرهان والصدق: دراسة وتحقيق صالح بوسعيد

دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٩

4

273

اعلم أن الاشعريه بنت مذاهبها في الباري شحاته واسمائه وصفايه وتشبهه بخلقه على الهروب من الواضح الى المشكل و عولت بعد العشار على الاعتذار وإني لهم. بعد الاختصار، و تعرضوا للبلاء وهم عنه اغنياء فلن يرضى هذا عاقل ولن يخفى على جاهل وقد قال الاول: أياك وما نعتذر منه نحن وهم على تعزيه (1) الباري سبحانه ونفينا عنه ه الخلق من كل الوجوه وأقررنا

الوحدانية لا شريك له

وقد أعقبا

فأول ما غلطوا فيه أن أفسدوا على العرب لسانهم وفيروا عليهم لغتهم

وقالوا: أن السفة هي الوصف. والعده هي الوعد (2) والزنة هي الوزن والسمة (3) هي الوسمة، والعطة هي الوظ (4) وقد فرق أهل اللسان ? ينهما وأوجبوا الصفة للموصوف والوسف للواصف والعدة للموعود والوعد

للواعد في اسالها

واعتقدوا بان قالوا: ان النحاة قد اجازوا

ذلك قلبا لهم مجازا لا حقيقة وانما نحن في الحقائق، والعجب منهم انهم ياتون امرا لم ينفعهم ولم يضر غيرهم وكذلك العدة

والموعود

هي العطية

والوعد فعل الواعد، والعظة عفة الموعوظ والوعظ فعل الواعظ

والنحة أثر في الوجه الواسم

1) ل: تربه (2) ل: للموعود 3) ع: السمنه

5 (4

5) كذا

S

ازيف الحاد

نه

ولعها اهه