دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٠274
الثانيه: انهم نفوا عبه السواد والبياع والبياع والالوان باسرها والحلي (1) بجمعها والصنائع العلمة (2) والحياد (3) والحياه والعلم والقدرة و الارادة والرضى والسخط واشالها ان تكون صفات لكنها معان ليست بصفات فهربوا من الواضح المعهود الى المشكل المردود فما حاجتهم ان جعلوا الله معاني (4) في فول من جمع الصفات السبع بمجموعها هي الالوهية في قول من اثبت الذات وركب فيها المعاني السمنة وانتها هي الالوهية فساد اللغة وفساد الالوهية وخافوا ان يتوهم عليهم وحدانية الباري سبحانه. وقالوا ان هذه المعاني اغيار الله عز وجل واخيار بينها البين وقلنا لهم وهل تجوز أن اغيارا لم تزل قالوا: (5) انها قديمة فارتبكوا وقلنا لهم يا سبحان الله فالقديم قديم فلا بد للغيريه (7) من والشركه والتباين. فلما نظروا الى قولهم قد تفاحتر (8) تكمكما (9)
جمعوا بين
المدد
ومايغنى عنهم وقد جعلوا له من عباده جزءاً إِنَّ الانسان لتَفُورُ مِينَ) فتغرقت بنا و بهم السبل فحصلوا في الكثره بعد الوحدانية، و حملنا في الوحدة
1) م: والحوا
2) ل: العطية والعلمة
L:
L
(3
C
-3
:
5) ل: بيان يقدر بكلمة
6) ل: لارتوا
7) غ: للغيره
لم لفا حتى
(9
نعلين بالہامر بمانه: قوله تكعكعوا اي جهنوا وضعفوا.
(10) القرآن: المال من ال
14