دراسة وتحقيق كتاب الدليل لأهل العقول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٢286
طي نظام واحد وهوا الذِي خَلق سبع سما سماوات ومن الأرض مثلهن (1) والاخلق سبع سماوات طِبَاقًا ماترى في خلق الرحمن من تفاوت (2) ل ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخير وهذه إلى الضروريه اقرب والعلم والقدر .. و الارادة والرضى والسخط من توابع الحياه، وصفات الحي مهما (4) انخرمت ضها صفه انخرمت الحياء. ولا بد من الاشاره فان قال قائل ما الدليل على القدرة؟ قلنا: صدور الحدث ولا يصدر الا عن قوة والا فالقوي والزمن واحد، والحي
•
واليت واحد فان قال قائل ما الدليل من الاراده؟ قلنا تميزه بين القدورات (5) فوجد وهذا لم يشا وجود .. ووجود الموجود هذا قد شاء وجوده ما وغيره على خلاف هاه والقدرة جارية طيهما (6) على صفة قد شطتهما وفرقت الارادة والشيلة بينهما، وكذلك الرضى والسخط. دليلهما اختلاف المحدثات فهذا حسن جميل، وهذا قبيح رذيل ولولا الرضى والسخط لما وقعت التفرقة بين الخير والشرة فمن كان
(1) القرآن: الطلاق 12.
ل: ابتدات الايه كما يلي: وهو الذي يخلق
(2
الذي)
: الملك
3
-6
.)
الصحيح
: (الله
وقع
خطا حيث ابتدات الايه كما بلي خطا
و (مخلق ..... ) والصحيح (خلق)
لوم الماك 14
4) ل: منها
5) ك: القدور
6 ل: والقدرة حاوية لها